وَقَعُوا في الاَهْيَعَيْنِ
يُقَال : عامٌ أهْيَع؛ إذا كان مُخْصِباً كثير العشب. يضرب لمن حَسُنت حاله قَالَوا : ومعنى التثنية الأكل والشرب وقَالَ الأَزهَري الأَكل والنكاح.
وَقَعَ فُلاَنٌ في سِيِّ رَأْسِهِ ، وفي سَوَاءٍ رَأْسِهِ
إذا وقع في النعمة. قَالَ أبو عبيدة : وقد يفسر سِيُّ رأسه عدد شعر رأسه من الخير ، وقَالَ ابن الأَعرَبي أي غمرته النعمة حتى ساوت برأسه وكثرت عليه يضرب لمن وقع في خِضْبٍ. ويروى في سن رأسه وهو تصحيف
وَقَعُوا في أمِّ حَبَو كِرٍ ، وأمِّ حَبَو كَرَى ، وأم حَبَوْ كَرَانَ
وتحذف أم فيُقَال : وقعوا في حَبَوْ كَرٍ وأصل الحَبَو كر الرمل يضلُّ فيه. يضرب لمن وقع فيه داهية عظيمة.
وَقَعَتْ عَلَيْهِ رَخْمَتُهُ
الرَّخْمَة : قريب من الرحمة ، يُقَال : رخمة ورحمة قَالَ : مُسْتَوْدَعٌ خَمَرَ الوَعْسَاءِ مَرْخُومُ يضرب لمن يُحَبُّ ويؤلف.
وَدَقَ العَيْرُ إلى المَاء
يُقَال ودَقَ يدِقُ ودَقَا ، أَي قرب ودَنَى يضرب لمن خضَع بعد الأَباء
وَجِّهِ الحَجَرَ وجْهَةً مالَهُ
وِجْهَةً مَّاله ووَجْهَاً ما له ويروى وِجْهَة وجْهةٌ ووَجْهٌ بالرفع ، وما صِلَة في الوجهين ، والنصب على معنى وَجِّه الحَجْرَ جهته ، والرفع على معنى وَجِّه الحجر فَلَهُ وِجْهَةٌ وجِهَةٌ ، يعنى أن للحجر وِجْهَة ما ، فإن لم يقع موقعا ملاَئماً فأدره إلى جهة أخرى فإنا له على حال وجهةً ملائمة ، إلاَ لاَ أنك تخطئها. يضرب في حسن التدبير. أي لكل أمرٍ وجه ، لكن الإنسان ربما عجز ولم يهتد إليه.
وَاهاً مَا أبْرَدَهَا عَلَى الفُؤَادِ
وَاهاً كلمة يقولها المسرور. يحكى أن معاوية لما بلغه موتُ الأشتر قَالَ : واهاً ما أبْرَدَها على الفؤاد؟ وروى : وَاهاً لها من نَغَيَةٍ؟ أي صوت. وزعموا أنه لما أتاه قتلُ تَوبَةَ بن الحُمَيِّرِ العقيلى صعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثمَ قَالَ : يا أهل الشام ، إن الله تعالى قَتَلَ الحمار بن الحمير ، وكفى المسلمين دَرأه ، فاحمدوا الله فإنها نَغَية كالشَّهد ، بل هي أَنفع
![مجمع الأمثال [ ج ٢ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4715_majma-alamsal-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
