وقَالَوا في قولهم :
أَنْزَى مِنْ ضَيْوَنٍ
هو السِّنَوْر ، قَالَ الشاعر :
|
يَدَبُّ بِاللَّيلِ لِجَارَاتِهِ |
|
كَضيَوَنِ دَبَّ إلَى قَرنَبِ |
أَنْزَى مِنْ ظَبْيٍ وَأَنْزَى مِنْ جَرادٍ
هذا من النَّزَوان ، لاَ من النَّزْو ، كذا قَالَ حمزة ، وليس كما ذهب إليه ، بل النزوان والنزو واحد ، وهما الوَثْبُ ، وأما المعنى الآَخر فهو النَّزَاء بكسر النون هذا هو الوجه.
أَنْصَحُ مِنْ شَوْلَةَ
هي كانت خادماً في دار من دور الكوفة ، كانت تُرْسِلُ في كل يوم تَشْتَرِي بدرهم سمناً ، فبينما هي ذاهبة إلى السوق وجَدَتْ درهما ، فأضافته إلى الدرهم الذي كان معها واشترت بهما سمناً ، وردَّتْه إلى مَوَاليها ، فضربوها وقَالَوا : أنت تأخذين كل يوم هذا المقدار من السمن فتسرقين نصفه ، فضرب بها المثل ، فقيل لها : شَوْلَة الناصحة.
أَنْدَمُ مِنْ أَبى غَبْشَانَ ، ومَنْ شَيْخ مَهْوٍ ، وَمِنْ قَضِيبٍ
قد مر ذكرهم قبل.
أَنْخَبُ مِنْ يَرَاعَةَ
معناه أجبَن وأضعف قَلْبا. واليَرَاعة : القَصَب ، ويقال : النعامة ، ويراد باليَرَاعة المِزْمَار لأنه أجوفُ ، قَالَ الشاعر :
|
رَأَيْتُ اليَرَاعَ نَاطِقاً عَنْ فَخَارِكم |
|
إذَا هَزَمَتْ أثْباجُهُ وتعينا |
أَنْدُّ مِنْ نَعَامَةٍ
أي أنْفَرَ ، يُقَال : ندَّ البعيرُ يند نُدُوداً إذا نفر.
أَنَمُّ مِنْ ذُكاءٍ ، ومِنْ جَرَسٍ ، ومَنْ جَوْزٍ في جُوالَقٍ
أَنْقَى مِنَ الدَّمْعَةِ ، وَمِنَ الرَّاحةِ ، ومِنْ طَسْتِ العَرُوسِ
أَنْكَدُ مَنْ كلْبٍ أجَصَّ ، ومِنْ أَحْمَرِ عادٍ
![مجمع الأمثال [ ج ٢ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4715_majma-alamsal-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
