أمْرَقُ مِنَ السَّهْم
مُرُوقُه : مُضِيُّه وذَهَابه ، وفي الحديث كما يَمْرَقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيةِ
أمْخَطُ مِنَ السَّهْم
قَالَ حمزة : إمخاطه : خُرُوجه من الرمية. قلت : الصوابُ مَخْطه خُروجُه يُقَال مَخَطَ السهمُ يَمْخُطُ إذا مَرَقَ ، وأفعل يبني من الثلاَثي.
أمَرُّ مِنَ الخُطَباَنِ ، وأمَرُّ مِنَ المَقر.
الخُطْبان : الحَنْظَل حين يأخذ فيه الاصفرار ، والمَقِر : الصبر بعينه.
أمَرُّ مِنَ الألاَءِ
هو شَجَر ، والواحدة أَلاَءة ، وهي من أشجار العرب ، قَالَ :
|
فإنَّكُمُ وَمَدْحَكُمُ بُجَيْراً |
|
أبالجإٍ كَمَا امْتُدِحَ الألاَءُ |
|
يراه الناس أخْضَرَ مِنْ بَعِيدٍ |
|
وَتَمْنَعُهُ الْمَرَارَةُ وَالإباء |
أمْسَخُ مِنْ لَحْمِ الحُوَارِ ، وأمْلَخُ مِن لَحْمِ الحُوَار
المسيخ والمليخ : الذي لاَ طَعْم له ، قَالَ الأشعر الزَّفَياَن :
|
تجانَفَ رِضْوَانُ عَنْ ضَيْفِهِ |
|
ألم يأتِ رِضْوَانَ عَنَّي النُّذُرْ |
|
بحَسْبِكَ فِي الْقَوْمِ أن يَعْلَموا |
|
بأنَّكَ فِيهِمْ غَنِيٌّ مُضِرْ |
|
وَقَدْ عَلِمَ المَعْشرُ الطَّارِقُونَ |
|
بأنَّكَ للضيف جُوعٌ وَقُرْ |
|
مَسِخ مَلِيخ كَلَحْمِ الحَوارِ |
|
فَلاَ أنْتَ حُلْو وَلاَ أنتَ مُرْ |
|
كَأََنك ذَاك الذِي فِي الضُّرُو |
|
عِ قُدَّامَ ضَرَّتِهاَ المُنْتَشِرْ |
|
إذا مَا انْتَدَى القومُ لم تأتِهِمْ |
|
كأنَّكَ قد وَلَدَتْكَ الْحُمُرْ |
قَالَ حمزة : قوله تجانف أي انحرف وتَنَحَّى ، والمُضِر : الذي تروح عليه ضرة من المال وهو المال الكثير الذي تولده من ضرة الضَّرْع ، وقوله كأنك ذاك الذي في الضروع يعني ثقلاً يكون زائدا في أخلاَف الناقة والشاة ، ويُقَال : بل المعنى أن الحالب قبل أن يحلب في العُلبة يستحلب شَخْباً أو شَخبين في الأَرض؛ لأن الخارج في الشَّخْب الأَوَّل والثاني يكون ماء أصفر تزعم العرب أنه داء وسم ، فمن ذهب إلى هذا التفسير رواه قدام درتها ومن إلى التفسير الأَوَّل رواه قدام ضرتها قَالَ : وكان من حديث رضوان أنه كان مُكْثِراً بخيلاً ، فنزل به ضيف ، فأساء قِرَاه ، فسأله الضيفُ عن اسمه
![مجمع الأمثال [ ج ٢ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4715_majma-alamsal-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
