(ما على أفعل من هذا الباب)
أمْنَعُ مِنْ أُمِّ قِرْفَةَ
قَالَ الأَصمعي : هي امرأة فَزَارية ، وكانت تحت مالك بن حُذيفة بن بدر ، وكان يُعَلَّقْ في بيتها خمسون سيفاً بخمسين فارساً كلهم لها محْرم.
أَمْنَعُ مِنَ اسْتِ النَّمِرِ
وذلك أن النَّمِرَ لاَ يتعرض له؛ لأنه مكروه في القتال. يضرب للرجل المَنِيع.
أمْنَعُ مِنْ عُقَابِ الجَوِّ
قَالَه عمرو بن عَدِي لقصَير بن سعد في قصته مع الزباء ، وقد ذكرتها.
أَمْوَقُ مِنَ الرَّخَمَةِ
قَالَوا : إنما خُصَّت من بين الطير لأنها الأم الطير ، وأظهرها مُوقاً ، وأقْذَرُها طعماً ، لأنها تأكل العذرة ، قَالَ الشاعر :
|
يا رَخَمَّا قَاظَ عَلَى مَطْلُوبِ |
|
يعجل كف الخارئ المطيب |
وذكر الشعبي الروافض فَقَالَ : لو كانوا من الدوابَّ لكانوا حُمُراً ، أو من الطير لكانوا رَخَما ، وهي تسمَّى الرخمة والأنوق ، قَالَ الكميت :
|
وَذَات اسْمَيْنِ وَالألْوَانُ شُتىً |
|
تُحَمَّقُ وَهْيَ كَيِّسَةُ الحَوِيلِ |
أي الحيلة.
أمْوَقُ مَنْ نَعَامةٍ
وذلك أنها تخرج للطعم فربما رأتْ بيضَ نَعَامةٍ أخرى قد خرجت لمثل ما خرجت هي فَتَحْضُنُ بيضَها وتَدَعُ بيضَ نفسها ، وإياها أراد ابنُ هَرْمَةَ بقوله :
|
كَتَارِكَةٍ بَيْضَهَا بِالعَرَاء |
|
وَمُلْبِسَةٍ بَيْضَ أخْرَى جَنَاحاً |
أمْضَى مِنْ سُلَيْكِ المقَانِبِ
هو سُلَيْكُ بن سُلَكَةَ السَّعْدى ، وقد مر ذكره في باب العين ، قَالَ قران الأَسدي يذكره وكان عرقب امرأته ، فطلبه بنو عمها ، فبلغه أنهم يتحدَّثون إليها ، فَقَالَ :
|
لَزُوَّارُ لَيْلَى مِنْكُمُ آلَ برثُنِ |
|
عَلَى الهَوْلِ أمْضَى مِنْ سُلَيْكَ المَقَانِبِ |
![مجمع الأمثال [ ج ٢ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4715_majma-alamsal-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
