شبههم بالفرث يتناثر من الكرش لتفرقهم ، ومنه المثل بَقَطِيِهِ بِطِبِّكِ وقد مر ذكره.
مَنْ غَرْبَلَ النَّاس نَخَلُوهُ
أي من فَتَشَّ عن أمور الناس وأصولهم جعلوه نُخَالة.
مُساعَدَة الخَاطِلِ تُعَدُّ مِنَ البَاطِلِ
الخاطل : الجاهل ، وأصله من الخَطْل وهو الاضطراب في الكلام وغيره ، وهذا من كلام الأفْعَى الجُرْهُمى النَّجْرَاني حكم العرب.
مَرَّ لَهُ غُرابُ شِمَالٍ
أي لقى ما يكره.
مَنْ بَعُدَ قَلْبُهُ لَمْ يَقْرُبْ لِسَانُهُ وَيَدُهُ
يضرب للخائف الفزع.
مِنْ شُؤْمِهَا رُغَاؤُهَا
يضرب عند الأمر يَعْسُر ويكثر الاختلاَفُ فيه.
مَنْ يَكُ ذَا وَفْرٍ مِنَ الصَّبِيَانِ فإنَّهُ مِنْ كَمْأةٍ شَبْعَانٌ ، ومَنْ بَنَاتِ أو بَرِ المكانِ
أي من كثر صبيانه شبع من الكمأة؛ لأنهم يَجْتَنُونَهَا ، وبناتُ أوبر : جنس ردئ منها ، كبعر البعير ، اسم الواحد ابن أوبر ، وإنما قيل بنات أوبر في الجمع لتأنيث الجماعة ، وكذلك ما أشبههه مثل بَنَات نَعْش وبَنَات مَخَاض. يضرب لمن كثر أعوانُه فيما يَعْرِض له.
مَنْ ساغَ رِيقَ الصًّبْرِ لمْ يَحْقَلْ
ساغَ الشراب يَسُوغ ، إذا سهل مَدْخَله في الحلق ، وسُغْتُه أنا ، يتعدى ولاَ يتعدَّى ، والحَقْل : داء من أدواء البطن ، والصبر هنا : الدواء. يضرب في الحثِّ على احتمال أذَى الناس.
![مجمع الأمثال [ ج ٢ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4715_majma-alamsal-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
