مَسَّ الثَّرَى خَيْرٌ مِنَ السَّرَابِ
أي اقتصارُكَ على قليلك خير من اغترارك بمال غيرك.
مُمَالِحَانِ يَشْحَذَانِ المُنْصُلَ
يضرب للمتصافيين ظاهراً المتعاديين باطناً
مَنْ خَشِيَ الذِّئْبَ أَعَدَّ كَلْبَاً
يضرب عند الحَثِّ على الاستعداد للأَعداء
مَنْ سَئمَ الحَرْبَ اقْتَوَى لِلسلْمِ
الاقْتِوَاء : الانعطافُ ، وأصله من التقاوى بين الشركاء ، وهو أن يشتروا شيئاً رخيصاً ثم انعطفوا فتزايدوا في ثمنه حتى بلغوا به غاية ثمنه عندهم. يضرب في التحذير لمن خاف شيئاً فتركه ، ورجع إلى ما هو أسْلَمُ له منه.
أمْهِ لكَ الوَيْلُ فَقَدْ ضَلَّ الجَمَلُ
يُقَال : أمْهَى الفرسَ ، إذا أجْرَاه وأحْمَاه في جَرْيه. يقول : أعِدَّ فرسَكَ فقد ضَلَّ جملُكَ. يضرب لمن وقع في أمر عظيم يؤمر ببذل ما يطلب منه لينجو.
مُفِّوزٌ عَلَّقَ شَنّاً باَليِاً
فَوَّزَ الرجلُ : إذا ركب المَفَازة ، والشَّنُّ : القربة البالية. يضرب للرجل يحتمل أموراً عظيمة بلاَ عُدَّة لها منه.
مَنْ أَنْفَقَ مَالَهُ عَلَى نَفْسِهِ فَلاَ يَتَحمَّدْ بِهِ عَلَى النَّاسِ
ويروى إلى الناس فمن وَصله بعلى أراد فلاَ يَمْتَنَّ به على الناس ، ومن وصله بإلى أراد فلاَ يخطبن إليهم حمده.
مَنْ فَسَدَتْ بِطَانَتُهُ كانَ كَمَنْ غُصَّ بِالماءِ
البظانة : ضدُّ الظِّهارة ، جعلت لقربها من اللابس مثلاً لمن يَخَضُّ مداخلَةَ ومعاملَةً وهذا من كلام أكثم بن صيفي ، يريد إذا كان الأمر على هذه الحالة فلاَ دواء له؛ لأن الغاصَّ بالطعام يلجأ إلى الماء ، فإذا كان الماء هو الذي يغصه فلاَ حيلَةَ له ، فكذلك بطانة الرجل وأهل دِخْلَتِهِ ، كما قَالَ :
|
لَوْ بِغَيْرِ الماءِ حَلْقِي شَرِقٌ |
|
كُنْتُ كَالغَصَّانِ بِالماء اعتِصَارِي |
![مجمع الأمثال [ ج ٢ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4715_majma-alamsal-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
