مَظْلُوم وَطْبٍ يَشْرَبُ المُحَبَّبُ
المَظْلُوم والظَّليم : اللبن الذي يُحْقَن ثم يُشْرَب قبل أن يَرُوبَ ، والمَحَبَّب : الممتلئ رِياًّ ، يقال : شربت الإبل حتى تَحَبَبَتْ ، أي تملأَت من الماء. يضرب لمن أصاب خيراً ولاَ حاجَةَ به إليه كمن يشرب اللبن وهو رَيَّان.
مَقْنأةٌ رِيَاحُهَا السَّمَائِمُ
المَقْنأة والمَقْنُوة ، يهمزان ولاَ يهمزان ، وهما المكان لاَ تَطْلُع عليه الشمس ، والسَّمُوم : الريح الحارة ، تقول : ظِلٌّ في ضِمْنِهِ سَمُوم يضرب للعريض الجاه العزيز الجانب يُرْجَى عنده الخير ، فإذا أوى إليه لاَ يكون له حسن مَعُونة ونظر.
مَخَالِبُ تَنْسُرُ جِلْدَ الأَعْزَلِ
النَّسْر : نَتَفُ البازي اللحمَ بمَنْسِرِه ، أي مِنَقَاره ، والأَعْزَلُ : الذي لاَ سِلاَح معه ، والطائر الأَعزل الذي لاَ قُدرة له على الطيران ، ومنه قول لَبيد :
|
لما رأى لُبَدُ النُّسُورَ تَطَايَرَتْ |
|
رَفَعَ القَوَادمَ كالفَقِيرِ الأَعْزَلِ |
الفقير : المكسور الفقار. يضرب لمَنْ يَظْلم مَنْ دونه.
مَشِيمَةٌ تَحْمِلُها مِئْنَاثٌ
المَشِيمة : ما يكون فيه الوَلَدُ في الرحم ، والمئناث : التي من عادتها أن تلد الإناث. يضرب للرجل لاَ يَسَرُّ به أحد ولاَ يُرْجَى منه خير.
مَشَامُ مُرْبِعٍ رَعَاهُ مُصِيفٌ
المَشَام : الموضِعُ يُنْظَر فيه إلى البرق ، والمُرْبِع : الذي نتجت إبله في الربيع ، والمُصيف : الذي نتجت إبله في آخر زمان النتاج يضرب لمن انتفع بشيء تَعَنَّي فيه غيرُه
مُجيلُ القِدْحِ وَالجَزُورُ تَرْتعُ
الإجالة : إدارة القِدْح في المَيْسِر ، ولاَ يُجَال القِدْح إلاَ بعدما تُنْحَر الجروز ويُقْسَم أجزاؤها. يضرب لمن تعدل في امر لم بحن بعد.
مَخَيْلَةٌ تَقْتُلُ نَفْسَ الخَائلِ
المَخِيلَة : الخُيَلاَء ، والخَائل : المُخْتال ، يُقَال : خالَ يَخَالُ خَالاً ، وجمع الخائل خَالَة مثل بأئِعٍ وبَاعَةٍ. يضرب لمن يُورِدُ نفسَه مَوَاردَ الهَلَكة طلباً للتَّرَؤُّسِ
![مجمع الأمثال [ ج ٢ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4715_majma-alamsal-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
