الأمر وعالجه مذ كان صبياً
مَنْ قَنَعَ بِمَا هُوَ فيهِ قَرَّتْ عَيْنُهُ
وَمَنْ لَبِسَ يَأساً عَلَى ما فَاتَهُ وَدَّعَ بدَنَهُ
ومَنْ رَضِيَ بِاليَسِيرِ طَابَتْ مَعِيْشَتُهُ
ومَنْ عَتَبَ عَلَى الدَّهْرِ طَالَتْ مَعِتْبَتُهُ
هذا من كلام أكثم بن صيفي
مَنْ يَرُدُّ الفُرَاتَ عَنْ دِرَاجِهِ؟
ويروى عن أدْرَاجِه وهما جمع دَرَج أي عن وَجْهه الذي توجه له يروى أن زيد صُوحَان العَبْدِي حين أتاه رسولُ عائشة رضياللهعنها بكتاب فيه : من عائشَةَ أم المؤمنين إلى ابنها الخالص زيدِ بن صُوحَان ، تأمره بتَثْبيط أهل الكوفة عن المسارعة إلى علي رضياللهعنه ، فَقَالَ زيد بن صُوحَان : أمِرْتُ بأمر وأمِرْنا بأمرٍ ، أُمِرْنَا أن نقاتل حتى لا تكون فتنة ، وأُمِرَتْ أن تقعُدَ في بيتها ، فأمرتْنَا بما أمِرَتْ ونهتنا عما أمِرْنَا به ، ثم دخل مسجدَ الكوفة ، فرفع يده اليسرى وكانت قد قُطِعَتْ يوم اليَرْمُوك ثم قَال فيما يقول : مَنْ يُردُّ الفرَات عن دِرَاجه؟ يعنى أن الأمر خرج من يده ، وأن الناس عزموا على الخروج من الكوفة ، فهو لاَ يقدر أن يَرُدَّهم من فَوْرِهم هذا.
مَذقِتي أحَبُّ إليَّ مِنْ مَخْضَةِ آخَرَ.
هذا الكلام مثلُ قولهم غَثُّكَ خيرٌ من سمين غيرك
مَنْ عَضَّ عَلَى شِبْدِعِهِ أمِنَ الآثامَ.
أي من عَضَّ على لسانه أمِنَ عقوبَةَ الإثم وجَزَاءه.
مَنَاجِلُ تَحْصُدُ ثِنَّا بِالياً.
الثِّنُّ : يَبِيسُ الحشيش ، والمِنْجَلُ : ما يُحْصَدُ به ويُنْجَل أي يُرْمَى. يضرب لمن يَحْمَدُ من لاَ يبالي بحمده إياه
مِنْ غَيْرِ مَا شَخْصٍ ظَلِيْمٌ نَافِرٌ
ما صلة ، والظَّليم : ذكر النَّعَام ، وهو أشدُّ الدوابِّ نفوراً. يضرب لمن يشكو صاحبه من غير أن يكون له ذنب.
![مجمع الأمثال [ ج ٢ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4715_majma-alamsal-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
