مَوْتٌ لاَ يَجُرُّ إلَى عَارٍ خَيْرٌ مِنْ عَيْشٍ رَمَاقٍ
يُقَال : ما في عَيْشِ فلاَنٍ رَمَقَة ورَمَاق ، أي بُلْغَةَ ، والمعنى مُتْ كريماً ولاَ تَرْضَ بعيش يمسك الرَّمَقَ.
مَأْرُبَةٌ لاَ حَفَاوَةٌ
أي إنما يكرمُكَ لأرَبٍ له فيك ، لاَ لمحبة لك ، يُقَال : مَأرُبَةٌ ومَأْرَبَة ، وهما الحاجة ، وحَفِيَ بِهِ حَفَاوَةً؛ إذا اهتمَّ بشأنه وبالغ في السؤال عن حاله ، ورفع مأربة على تقدير هذه مأربة ، ومن نَصَبَ أراد فَعَلْت هذا مأربة ، أي للمأربة لاَ للحَفَاوة.
مِنْ دُونِ ما تُؤمِّلُهُ نَهَابِرُ
قَالَ أبو عمرو : النَّهَابِرُ : ما تجهم لك من الليل من وادٍ أو عَقَبة أو حُزُونة. يضرب في الأمر يشتدُّ الوصولُ إليه.
مَوْلاَكَ وَإنْ عَنَاكَ
أي هو وإن جهل عليك فأنت أحقُّ مَنْ تحمَّل عنه ، أي اسْتَبْقِ أرْحَامَكَ ومولاَك في موضع النصب ، على التقدير احفظ أو رَاعِ مولاَك
مَنْ لَكَ بِدَنَايَةِ لَوْ
أي مَنْ لك بأن يكون لو حقاً ، وقَالَ :
|
تَعَلَّقْتُ من أذْنَابِ لَوٍّ بلَيْتَنِي |
|
وَلَيْتٌ كَلَوٍّ خَيْبَةٌ ليس تَنْفَعُ |
مَنْ سَبَّك قَالَ : منْ بَلَّغَنِى
أي الذي بَلَغَكَ ما تكره هو الذي قَالَه لك؛ لأنه لو سكت لم تعلم
مَشَى إلَيْهِ المَلاَ وَالبَرَاحَ
هما بمعنى واحد ، أي مَشَى إليه ظاهراً وهذا قريب من مضادة قولهم
مَشَى إلَيْهِ الخَمَرَ ، وَدَبَّ لَهُ الضَّرَاءَ
مُعَاوِدُ السَّقىِ سُقِيَ صَبِياً
يضرب لمن جَرَّبَ الأمور وعمل الأَعمال ونصب صبيا على الحال ، أي عَاوَدَ هذا
![مجمع الأمثال [ ج ٢ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4715_majma-alamsal-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
