فِي التَّجَارِبِ عِلْمٌ مُسْتأنَفٌ
أي جَديد
فِي العَوَاقِبِ شَافٍ أو مريحٌ
يعني في النظر في عواقب الأمور.
فَعَلْتُ ذَاكَ عَمْدَ عَيْنٍ
إذا تعمَّدْتَه بجد ويقين ، ويقَال : فعلنه عَمْداً على عين ، قَال خُفَاف بن نَدبةُ السُّلَمِي
|
فإن تَكُ خَيْلُ قَدْ أصِيبَ صَمِيمُها |
|
فَعَمْداً عَلَى عَيْنٍ تَيَمَّمْتْ مَالِكا |
وعَمْداً : مصدر أقيم مقام الحال
فِي اُسْتِ المَغْبُونِ عُودٌ
يضرب فيمن غبن ، يعنون أنه مثلُ مَنْ أُبِنَ
فُقَ بِلَحْمِ حِرْباءَ لاَ بِلَحْمِ تَرْباءَ
الحِرْباء : جنسٌ من القَطَا معروف ، والتَّرْباء : التراب ، وفُقْ : من فَاقَ بنفسه يَفُوقَ فُؤُوقاً ، إذا أشرفَتْ نفسه على الخروج ، ويقَال : فُقَ من فُوَاقَ حَلْب الناقة ، يُقَال : تَفَوَّقَ الفصيلُ وفَاقَ؛ إذا شرب ما في ضَرْع أمهوأصْلُ هذا أن رجلا نَظَرَ إلى آخَرَ ينظر إلى إبله وهي تَفُوقُ ، فخاف أن يَعيِنَ إبلَه فتسقط فتنحر ، فَقَال : فُقَ بلَحْم حِرْبَاء أي اجتلب لحمَ الحِرْباء ، لا لحوم الإبل ، وأراد بلحم تَرْباء لحماً يسقُطُ على التراب ، ويقَال : التَّرْبَاء الأرضُ نفسُها
انْفَلَقَتْ بَيْضَةُ بَنِي فُلاَنٍ عَنْ هذَا الرّأىِ
يضرب لقوم اجتمعوا على رأي واحدٍ
فَارَقَهُ فِرَاقاً كَصَدْعِ الزُّجَاجَةِ
أي فِراقاً لا اجتماعَ بعده؛ لأن صَدْع الزجاجة لا يَلْتئمِ ، قَال ذو الرمة :
|
أبَى ذَاكَ أوْيَنْدَى الصَّفَا مِنْ مُتُونِهِ |
|
وَيُجْبَرَ مِنْ رَفْضَ الزُّجَاجِ صُدُوعُ |
فِي العافِيَةِ خَلَفٌ منَ الرَّاقِيَةِ
أي مَنْ عُوفِيَ لم يحتج إلى رَاقٍ وطبيب ، والهاء في الراقية دخلت للمبالغة ، ويجوز أن تكون الراقية مصدراً كالباقية والواقية
![مجمع الأمثال [ ج ٢ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4715_majma-alamsal-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
