كان لئيما كان لئيما ، يعني أن الفَرْع في وزان الأصل
فِي الأْرْضِ للْحُرِّ الكَرِيمِ مَنَادِحُ
أي مُتَّسع ومُرْتَزَق ، والمَنَادح : جمع مَنْدُوحة ، وهي السَّعَة ، ويجوز أن يكون جمع مَنْدَح ومُنْتَدَح ، وجمع نُدْح أيضاً ، كالمَقَابح في جمع قُبْح ، ومعنى كلها الرحْبُ والسَّعَةُ.
أفَاقَ فَذَرَقَ
يضرب لمن كان في غم وكَرْب ففرج عنه
فِي المَالِ أشْرَاك وإنْ شَحَّ رَبُّهُ
أشْرَاكٌ : جمعُ شريك ، كما يُقَال : شَرِيف وأشْرَاف ، يعنون الحادث والوارث
فِي النُّصْحِ لَسْعُ العَقَارِبِ
أول من قَال ذلك عُبَيْد بن ضيربة النَّمَرِي ، وذلك أنه سَمِعَ رجلاً يَقَعُ في السلطان ، فَقَال : ويحك! إنك غُفْل لم تَسِمْكَ التَّجَارِب ، وفي النصح لَسْعُ العقارب ، وكأنني بالضاحكِ إليك باكياً عليك ، فذهب قوله مَثَلاً.
الإْفْراَطُ فِي الأنْسِ مَكْسَبَةٌ لِقُرَنَاءِ السُّوءِ
قَاله أكثم بن صيفي. يضرب لمن يُفْرِطُ في مخالطة الناس
فِي الطَّمَعِ الْمَذَلّةُ للِرِّقَابِ
هذا مثل قولهم أذلَّ رقابَ الناس غُلُّ المَطَامع
أفْرَخَ قَيْضُ بَيْضِها المُنْقَاضُ
القَيْضُ : قِشْر البَيْض الأعلى ، والمُنْقَاضُ : المنشقَ طولاً ، وأفرخ : خرج الفَرْخُ من البيض ، أي ظهر أمره ظهورَ الفراخ من البَيْض. قَال أبو الهيثم : هذا المثل ضرب بعد موت زياد ، يعني زياد بن أبي سفيان
أفْسَدَ النّاسَ الأحْمَرانِ اللّحْمُ والْخَمْرُ
وقيل الأحامرة فيكون فيها الخَلُوقَ والزَّعْفَران.
فِي الله تَعَالَى عِوَضٌ عَنْ كُلِّ فَائِتٍ
قَاله عمر بن عبد العزيز رحمه الله تعالى
![مجمع الأمثال [ ج ٢ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4715_majma-alamsal-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
