إليه في خُنْثَى يحكم فيه ، فَسَهِرَ في جوابهم ليالي ، فَقَالَت الجارية : أتْبِعْهُ المَبَال ، فبأيَّتِهما بال فهو هو ، فَفُرِّجَ عنهُ وحكم به ، وقَالَ : مَسَّى سُخَيل ، أي بعد جواب هذه المسألة ، أي لا سبيل لأحدٍ عليك بعد ما أخرجِتِنِي من هذه الوَرْطَة. يضرب لمن يُبَاشر أمر الاعتراضَ لأَحَدٍ عليه فيه.
مَا عِنْدَهُ أَبْعَدُ
أي ما عنده طائل. قَالَ أبو زيد : إنما تقول هذا إذا ذممته ، وكذلك إنه لَغَيْرُ أبْعَدَ. (قلت) يمكن أن يُحْمل ما ههنا على معنى الذي ، أي ما عنده من المطالب أبعدُ مما عند غيره ، ويجوز أن يحمل على النفي ، أي ليس عنده شيء يبعد في طلبه ، أي شيء له قيمة أو محل. قَالَ ابن الأَعرَبي : إذا قيل إنه لغيرُ أبعد كان معناه لاَ غَوْرَ له في شيء.
مَالَهُ بِذْمٌ
يُقَال : البَذيم الذي يَغضب لما يغضب له الكريم ، والبَذْمُ : مصدر البَذِيم ، وأصله القوة والاحتمال للشيء ، يُقَال ثوبٌ ذو بُذْمٍ أي كثير الغزل ، وذلك أقوى له.
مَالَكَ اسْتٌ مَعَ اسْتِكَ
قَالَ أبو زيد : يضرب لمن لم تكن له ثروة من مال ولاَ عِدَّة من رجال.
مِنَ الرَّفْشِ إلَى العَرْشِ
الرَّفْشِ والرُّفْشِ : مِجْرَفَة يُرْفَشُ بها البُرُّ ، ويجوز أن يكون الرَّفْش مصدر رفش يرفش ، وهو الرفع ، أي كان نازلاً فصار مرتفعاً ومِنْ من صلة الفعل الضمير ، وهو ارْتَقَى أو ارتَفَع.
مَخَايلُ أغْزَرُها السَّرَابُ
المَخِيْلَةُ : السحابة الخَليقة بالمطر ، وأغزرها : أكثر ماء. يضرب للذي يكثر الكلام وأكثره ليس بشيء.
مِنْ قَبْلِ تَوْتِيرٍ تَرُومُ النَّبْضَ؟
النَّبْضُ : اسم من الإنباض ، وهو صوت يخرج من القوس إذا نزع فيها. يضرب لمن يَرُومُ الأمر قبل وقته.
![مجمع الأمثال [ ج ٢ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4715_majma-alamsal-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
