به قيد رمحين ، وطارت به في الأرض ، فلم يقدر عليها ، وتقطَّع السرجُ ، فَقَال المقدام : نَفَقَ البغْلُ وأوْدَى سَرْجُنَا ، في سبيل الله سرجى وبغلى. يضرب في التَّسَلِّى عما يهلك ويُودِى به الزمانُ.
فِيحِى فَيَاحِ
هذا مثل قَطَامِ ، مبني على الكسر ، وهو اسم للغارة : أي اتَّسِعِي ، يُقَال : فَاحَتِ الغارة تَفِيحُ ، أي اتسعت ، ودار فَيْحَاء : أي وَاسعة ، وأنَّثَ الفعلَ على أن الخِطاب للغارة
فَتىً ولا كَمَالِكٍ
قَاله مُتَمِّمُ بن نُوَيْرة في أخيه مالك بن نُوَيْرة ، لما قُتِلَ في الرِّدَّة ، وقد رثاه مُتَمِّمٌ بقصائدَ ، وتقديره : هذا فتى ، أو هو فتى.
فَضْلُ القَوْلِ عَلَى الفِعْلِ دَنَاءَةٌ
أي مَنْ وَصَفَ نفسه فوقَ ما فيه فهو دنيء ، وفضل الفعل على القول مكرمة : أي كَرَمٌ : وهو أن يفعلَ ولا يقول.
فَشَاشِ فِشِّيهِ مِنَ اُسْتِه إلَى فِيهِ
الفَشُّ : إخراجُ الريحِ من الوَطْب ، وفَشَاشِ : مبني على الكسر ، ومعناه اُفْعَلِى به ما شِئت فما به انتصار
اُفْتَدِ مَخْنُوقُ
أي يا مخنوق. يضرب لكل مَشْفُوقَ عليه مضطر. ويروى افْتَدَى مخنوقٌ
فِى حِسِّ مَسٍّ أَبْصَرَ أنَّ أمْرَهُ مَكْس
يُقَال : مَكَسَنِى ، أي ظلمني. يضرب للرجل إذا فَطِنَ أن قومَه أرادوا ظلمه فتركهم وخرج من بينهم.
أفْرَعَ فِيمَا سَاءَنِى وصَعِدَ
أفْرَعَ : هبَطَ ، وصَعِدَ : ارتفع ، أي لم يألُ جَهْدَا في الأذى.
فِي عِيصِهِ مَا يَنْبُتُ العُودُ
العِيصُ : الشجرُ الكثير الملتفّ ، وماصلة ، أي إن كان العيصُ كريماً كان العود كريماو إن
![مجمع الأمثال [ ج ٢ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4715_majma-alamsal-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
