الرِّشاء ، والمعنى مالي فيه منفعة ولاَ مَدْفَع عن مضرة.
اسْتَمْسِكْ فَإنَّكَ مَعْدُوٌّ بِكَ
يضرب في موضع التحذير؛ فإن المقادير تسوقك إلى ما حُمَّ لك ومنه قول الحسن من كان الليل والنهار مَطِيَّتَهُ فإنه يُسَارُيه وإن كان مقيماً ، وقول شُرَيح في الذين فَرُّوا من الطاعون :
إنَّا وإيَّاهم من طالبٍ لَقَريبُ
أُمِرَّ دُونَ عُبَيدةَ الوَذْمُ
أي أحْكِمَ ، والوَذْم : سَيْر يشدُّ به أذن الدلو. يضرب لمن أحكم أمر دونه ولاَ يُشْهِدُونه
ما تَئِطُّ مِنِّى حَاسَّةٌ
أي ليس عندي عَطْف ولاَ رقة.
ما هَذَا الشَّفَقُ الطَّارِفُ حُبىَّ
الشَّفَق : الشفقة ، والطارف : الحادث وحُبَّى : اسم امرأة.
مالذُّبَابُ ومَا مَرَقَتُهُ
يضرب في احتقار الشيء وتصغيره.
لَا يَدْرِي مَا أبي مِنْ بَنِىَّ
أي لاَ يعرف هذا من هذا ، ويروى ما يدرى أي من أي قَالَه أبو عمرو.
ما يَعْرِفُ الحَوَّ مِنَ اللَّوِّ
قَالَ بعضهم : أي الحقَّ من الباطل ، وقَالَ بعضهم : الحوُّ سَوْقُ الإبل ، واللَّوُّ : حبسها ، ويروى الحي من اللي وقَالَ شمر : الحوُّ نَعَم ، واللولَوْ ، أي لاَ يعرف هذا من هذا.
ما طافَ فَوْقَ الأَرض حافٍ وَنَاعِلُ
يعنى بالناعل ذا النَّعْلِ نحو وَلاَ بِنٍ وتَامِرٍ
ما يُعْوَى ولاَ يُنْبَحُ
أي لاَ يُعْتَدُّ به في خير ولاَ شر لضعْفه ، يُقَال : نَبَحَ الكلبُ فلاَناً ، ونبح عليه ، ولما كان النُّبَاح متعدياً أجرى عليه العُوَاء ، فقيل ما يَعْوَى ولاَ يُنْبَح ازدواجا أي لاَ يكلم بخير ولاَ بشر لاحتقاره ، ويروى ما يَعْوِى ولاَ يَنْبَحُ على معنى لا يبشر ولاَ يُنْذِر لأن
![مجمع الأمثال [ ج ٢ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4715_majma-alamsal-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
