ما ظلمته نقيراً ولا فتيلاً
النَّقِير : النُّقْرة التي في ظهر النَّواة ، والفتيل : ما يكون في شقِّ النَّوَاة ، أي ماظلمته شيئاً.
ما الخوَافِى كالقُلَبَةِ ، وَلاَ الخُنَّازُ كالثُّعْبَةِ
الخوافى : سَعَفُ النخل الذي دون القُلبَة ، وهي جمع قَلْب وقِلْب وقُلْب ، وكلها قُلْبُ النخلة ولُبُّها ، أي لاَ يكون القِشرْ كاللب ، وأما الخُنَّاز فهو الوَزَغَة ، والثُّعَبْة : دابة أغلظ من الوَزَغَة تلسع ، وربما قتلت ، قَالَه ابن دريد ، قَالَ : وهذا مثل من أمثالهم. يضرب في الأمر بعضُه أسهَلُ من بعضٍ ، والأول في تفضيل الشيء بعضِه على بعضٍ.
ما نَقَصَ مِنْ مَالِكَ ما زَادَ في عَقْلِكَ
هذا مثل قولهم لم يضِعْ من مالك ما وَعَظَكَ
المَسْأَلَةُ آخِرُ كَسْبِ الرَّجُلِ
وهذا المثل عن أكْثَم بن صيفي في كلام له ، وفي الحديث المرفوع المسألة كُدُوحٌ أو خُموشٌ في وجه صاحبها يعني إذا كان له غنى كما في حديث آخر مَنْ سأل عن ظهر غِنىً جاء يومَ القيامة وفي وجهه كذا وكذا
مَالهُ أحَالَ وَأجْرَبَ
المُحِيلُ : الذي حالت إبله فلم تَحْمِل ، قَالَ الشاعر :
|
فَمَا طَلَبَتْ مِنِّي أحَالَتْ وأجْرَبَتْ |
|
وَمَدَّتْ يَدَيْهَا لاَحْتِلاَبٍ وَصَرَّتِ |
دعا عليها أن تُحِيلَ وتُجْرِبَ وتصير أمةً تَصرُّ وتَحْلُب.
مَثَلُ العَالِمِ كالحُمَّةِ يأتِيهَا البُعْدَاءَ ويَزْهَدُ فِيها القُرْباءُ
الحمة : العَيْنُ الحارة الماء ، وهذا مثل قولهم أزْهَدُ الناسِ في العالم أهلُه وجِيرَانُهُ
مَلكْت فأسْجِحْ
الإسْجَاحُ : حسن العفوِ ، أي ملكت الأمر علىَّ فأحْسِنِ العفوَ عني ، وأصله السهولة والرفق ، يُقَال : مَشْيَةٌ سُجُح ، أي سهلة ، قَالَ أبو عبيد : يروى عن عائشة أنها قَالَت لعلي رضياللهعنهما يومَ الجَمَل حين ظَهَرَ على الناس فَدَنا من هَوْدَجها ثم كَلَّمها بكلام فأجابته ملَكْتَ فأشجِحْ أي ملكت فأحسن ، فجهزها عند ذلك بأحسن جهاز وبَعَثَ معها أربعين امرأة ، وقَالَ بعضهم : سبعين امرأة ، حتى قدمت المدينة
![مجمع الأمثال [ ج ٢ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4715_majma-alamsal-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
