ماتَ حَتْفَ أنْفِهِ
ويروى حَتْفَ أنْفِيَه وحَتْفَ فِيْهِ أي مات ولم يُقْتل ، وأصلُهُ أن يموت الرجل على فراشه فتخرج نفسه من أنفه وفمهِ قَالَ خالد بن الوليد عند موته : لقد لقيتُ كذا وكذا زَحْفَاً ، وما في جسدي موضعُ شِبْرٍ إلاَ وفيه ضربة أو طعنه أو رَمْيَة ، وهاأنا ذا أموتُ حَتْفَ أنْفِي كما يموت العَيْرُ فلاَ نامَتْ أعْيُنُ الجُبَنَاء.
مُثْقَلٌ اسْتعَانَ بِذَقْنِهِ
ويروى بدَفَّيْه أي بجنبيه. يضرب للذي يستعين بما لاَ دفع عنده.
مالَهُ نَسُولَةٌ وَلاَ قَتُوبَةٌ ولاَ جَزُوزَةٌ
أي ما يُتَّخَذُ للنَّسْل ، ولاَ ما يعمل عليه ، ولاَ شاة يُجَزُّ صُوفها ، أي ماله شيء
مَثَلُ جَلِيسِ السُّوءِ كَالقَيْنِ إلاَ يَحْرِقْ ثَوْبَكَ بِشَررِهِ أو يُؤْذِيكَ بِدُخانِهِ
ومثل هذا قول مُصْعَب بن سعد بن أبى وقَّاص : لاَ تجالس مفتوناً فإنه لاَ يخطئك منه إحدى خلَّتَيْن : إما أن يفتنك فتتابعه ، أو يؤذيك قبل أن تفارقه
مَا أطْوَلَ سَلَى فُلاَنٍ
إذا كان مطولاً عسر الأمر يشبه بسَلَى الناقة؛ فإنه إذا طال عسر خروجه وامتدَّ زمانه
مَا أُضيف شيءٌ إلَى شيء أحْسَنَ مِنْ عِلْمٍ إلى حِلْمٍ
ما غَضَبى عَلَى مَنْ أمْلِكُ وما غضبي على ما لا أملك
أي إذا كنتُ مالكاً له فأنا قادر على الانتقام منه فلا أغضب ، وإن كنت لاَ أملكه ولاَ يضره غضبي فلم أدخل الغضب على نفسي ، يريد إني لاَ أغضب أبداً ، ويروى هذا عن معاوية رضياللهعنه.
ما يُحُجَرُ فُلاَنٌ في العِكْمِ
أي ليس ممن يخفي مكانه ، والعِكْمُ : الجُوَالَقُ ، والحَجْر : المنع. ويروى عن عبد الله بن الحر الجُعْفى أنه دخل على عبيد الله بن زياد بعد مقتل الحسين رضياللهعنه ، فَقَالَ له : خرجتَ مع الحسين فظاهَرْتَ علينا ، فَقَالَ له ابن الحر : لو كنتُ معه ما خفى مكاني. يضرب للرجل النَّابِهِ الذِّكْرِ.
مَا تَبُلُّ إحْدى يَدَيهِ الأخْرَى
يضرب للرجل البخيل.
![مجمع الأمثال [ ج ٢ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4715_majma-alamsal-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
