مَالِي بِهَذَا الأمْرِ يَدَانِ
أي لاَ أستطيعه ، ولاَ أقدر عليه.
مَا أُبَالي عَلَى أي قُتْرَيْهِ وَقَعَ
ويروى قُطْريه يضرب لمن لاَ يُشْفَق عليه ويُشْمَت به
مَا أُبَالِي مَا نَهِىءَ مِنْ ضِبِّكَ
يُقَال : نَهِىَء يَنْهَأُ نُهُوأً ونُهًاء ، إذا لم يَنْضَجْ ، ويُقَال : نَهُؤَ فهو نَهىءٌ.
ما فِي بَطْنِهَا نُعَرَةٌ
أصل النُّعَرَة الذباب ، وَيُشَبَّه ما أجَنَّتْ الحمر في بطنها بها ، يعني ليس في بطنها حمل يضرب لمن قَلَّتْ ذاتُ يده ، قَالَ : والشَّدَنِيَّاتُ يُسَاقِطْنَ النُّعَرْ
ماتَ فُلاَنُ بِبِطْنَتِهِ لَمْ يَتَغَضْغَضْ مِنْهَا شَيءٌ
أي لم ينقص ، يُقَال : غَضْغَضَه فَتَغَضْغَضَ ، أي نَقْصه فنَقَص ، من الغَضَاضة وهى النقصان ، يُقَال : غضَّ من قَدْره ، إذا نَقَصه وهذا المثل لعمرو بن العاص ، قَالَه بعضهم قَالَ أبو عبيد : وقد يضرب هذا المثل في أمر الدين ، يُقَال : إنك خَرْجْتَ من الدنيا سليماً لم يثلم دينك ولم يُكْلَم ، قَالَ : ولعل عمراً رضياللهعنه أراد هذا المعنى
ماتَ وَهُوَ عَرِيضُ البِطَانِ
البِطَان للبعير : بمنزلة الحِزام للفرس ، وعرضه كناية عن انتفاخ بطنه وسَعَته. يضرب لمن مات ومالُه جَمٌّ لم يذهب منه شيء.
ما أعْرَفَنِي كَيْفَ يُجَزُّ الظَّهْرُ
يضرب للرجل يَعيبُكَ وَسَطَ قومٍ وأنت تعرف منه أخْبَثَ مما عابك به ، أي لو شئت عِبْتُكَ بمثل ذلك أو أشَدَّ
مَا حَكَّ ظَهْرِي مِثْلُ يَدِي
يضرب في ترك الاَتكال على الناس
مِنْ كلِّ شيء تَحْفَظُ أخَاكَ إلاَ مِنْ نَفْسِه
يراد أنك تحفظه من الناس ، فإذا كان مُسِيئاً إلى نفسه لم يدر كيف تحفظه منها.
مُذْكِيَةٌ تُقَاسُ بِالجِذَاعِ
يضرب لمن يقيس الصغيرَ بالكبير.
![مجمع الأمثال [ ج ٢ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4715_majma-alamsal-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
