|
وَعَبَّاس يَدِبُّ ليَ المَنَايَا |
|
ومَا أَذْنَبْتُ إلاَ ذَنْبَ صَخْرٍ |
ويروى وَعَسَّاس يَدِبُّ لِيَ المَنَايَا
مُحْسَنَةٌ فَهَيِلِى
أصله أن امرأة كانت تُفْرِغُ طعاماً من وعاء رَجُلٍ في وعائها ، فجاء الرجل ، فدُهِشَتْ ، فأقبلت تفرغ من وِعائها في وِعائه ، فَقَالَ لها : ما تصنعين؟ قَالَت : أهيل من هذا في هذا ، فَقَالَ لها : مُحْسِنة أي أنتِ محسنة فَهِيلى ، ويروى محسنةً بالنصب على الحال ، أي هِيِلي محسنةً. ويجوز أن ينصب على معنى أراكِ محسنةً يضرب للرجل يعمل العملَ يكون فيه مصيباً
مِنْ حَظِّكَ نَفَاقُ أَيْمِكَ
أي مما وَهَبَ الله لك من الجَدِّ أن لاَ تَبُورَ عليكَ أيمُكَ ، ويروى هذا في الحديث.
مُصِّي مَصِيصَاً
أصله أن غلاماًً خَادعَ جاريةً عن نفسها بتَمَرَاتٍ ، فطاوعته على أن تَدَعَه في معالجتها قدر ما تأكل ذلك التمر ، فجعل يعمل عمله وهي تأكل ، فلما خافَ أن ينفَدَ التمرُ ولم يقضِ حاجته قَالَ لها : وَيْحَكِ! مُصِّي مَصِيصاً. يضرب في الأمر بالتَّوَانِي.
مَنْ أَضْرِبُ بَعْدَ الأمةِ المُعَارَةِ؟
يضرب لمن يَهُونُ عليك
مَا يَعْرِفُ قَطَاتَهُ مِنْ لَطَاتِهِ
القَطَاة : الردفُ ، واللَّطَاة : الجبهة. يضرب للأحمق
مَا بِالدَّارِ شَفْر
أي أحَدٌ ، وقَالَ اللحياني : شُفْر بضم الشين لغة ، أي ذو شفر ، ولاَ يُقَال إلا مع حرف الجَحْد ، لاَ يُقَال في الدار شفر ، وقد يُقَال ، قَالَ ذو الرمة من غير نفي :
|
تَمُرُّ لَنَا الأَيَّامُ مَا لَمَحَتْ لَنَا |
|
بَصِيرَةُ عَيْنٍ مِنْ سِوَانَا إلَى شُفَرِ |
أي ما نَظَرَتْ عينٌ منا إلى إنسان سوانا
مَا بِهَا دُعْوِيٌّ
أي مَنْ يُدْعَى
![مجمع الأمثال [ ج ٢ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4715_majma-alamsal-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
