فِي الجَرِيرَةِ تَشْتَرِكُ العَشِيرَةُ
يضرب في الحثِّ على المواساة
فَرَّ الدَّهْرُ جَذَعَاً
يُقَال : فَرَرْتُ عن أسنان الدابة ، إذا نَظَرْتَ إليها لتعرفَ قدر سنها ، والجَذَع : قبل الثَّنِىِّ بستة أشهر ، أي الدهر لا يهرم ونصب جَذَعاً على الحال ، والمعنى إن فانتا اليومَ ما نطلبه فسندركه بعد هذا
في مِثْلِ حُوِلاَءِ السَّلى
ويقَال حُوِلاء الناقة يُقَال فلان في مثل حُوِلاء الناقة ، وهي الماء الذي يخرج على رأس الولد ، والسَّلى : جلدةٌ رقيقة يكون فيها الولد. يضرب لمن كان في خِصْبً ورَغَد عيشٍ وكذلك قُولهم في مثل حدقة البعير
فَسَا بَيْنَهُمُ الظَّرِبانُ
هو دُوَيّيةٌ فوقَ جَرو الكلب مُنْتن الريح كثير الفَسْو لا يعمل السيف في جلده ، يجئ إلى حجر الضب ، فيلقم إستَه جُحره ثُم يَفْسو عليه حتى يغتم ويضطرب فيخرج فيأكله ويُسَمّونه مُفَرقَ النعم لأنه إذا فسا بينها وهي مجتمعة تفرقت ، وقَال الراجز يذكر حوضاً يستقي منه رجل له صُنانإزاؤه كالظِّرِ بَان الموفى إزاؤه : أي صاحبه ، من قولهم فلان إزاء مالٍ ، يريد أنه إذا عَرِقَ فكأنه ظربان لنتنه ، وقَال الربيع بن أبي الحُقَيقِ :
|
وأنتُمْ ظَرَابِينُ إذ تَجْلسُونَ |
|
وَمَا إنْ لَنا فِيكُمُ مِنْ نَدِيدِ |
|
وأنتُمْ تُيُوسٌ وقد تُعرَفُونَ |
|
بِرِيحِ التيوسِ وَنَتْنِ الجُلُودِ |
في القَمَرِ ضِياءٌ ، والشَّمْسُ أضْوَأ مِنْهُ
يضرب في تفضيل الشَيء على مثله.
أفِقَ قَبْلَ أن يُحْفَرَ ثَرَاكَ
قَال أبو سعيد : أي قبل أن تُثار مَخَازيك ، أي دَعها مدفونة ، قَال الباهلي : وهذا كما قَال أبو طالب :
|
أفيقُوا أفيقُوا قَبْلَ أن يُحْفَرَ الثّرى |
|
وَيُصْبحَ مَنْ لم يَجْنِ ذَنْباً كَذِى الذَّئبِ |
في عضَةٍ ما يَنْبُتَنَّ شَكِيرُهَا
يُقَال : شَكَرَتِ الشجرةُ تشكر شَكْراً أي خرج منها الشَّكِير ، وهو ما ينت حَوْلَ الشجرة
![مجمع الأمثال [ ج ٢ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4715_majma-alamsal-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
