تدنوا هذه من هذه ، وأراد لا تتراءى ، فحذف إحدى التاءين ، وهو نفى يراد به النهى.
لاَقَدْحَ إنْ لَمْ تُورِ نَاراً بِهَجَرَ
هذا للعجاج يخاطب عمرو بن معمر ، يقول : إن قَدحْتَ في كل موضع فليس بشَيء حتى تُورى بهَجَر يضرب لمن ترك ما يلزمه في طلب حاجته
لاَ يَفُلُّ الحَدِيدَ إلاَّ الحَدِيد
هذا مثل قولهم الحديدُ بالحديد يُفْلَحُ وقَال :
|
قَوْمُنَا بَعْضُهًمْ يُقَتِّلُ بعضاً |
|
لا يَفُلُّ الحَديدَ إلاَّ الحَدِيدُ |
لاَ يُجْمَعُ سَيْفَانِ فِي غِمْدٍ
قَال أبو ذؤيب :
|
تُرِيدِينَ كَيمَا تَجْمَعينِى وَخَالِدَاً |
|
وَهَلْ تُجْمَعُ السِّيْفَانِ وَيْحَكِ فِي غمْدِ |
لاَ تَأمَنِ الأحْمَق وبِيَدِهِ السَّيْفُ
يضرب لمن يتهدَّدك وفيه مُوقٌ
لاَ تَعْجَلْ بالإنْبَاضِ قَبْلَ التَّوتِيرِ
الإنباض : أن تمدَّ الوَتَر ثم تُرْسِله فتسمع له صوتاً ، قَال اللحياني : هذا مثلٌ في الاستعجال بالأمر قبل بلوغ أنَاهُ
لاَ تَرْفَعْ عَصَاكَ عَنْ أَهْلِكَ
قَال أبو عبيد : قد علم أنه صلىاللهعليهوسلم لم يرد ضربَهم بالعَصَا ، إنما هو الأدَبُ أراد لا ترفع أدبك عنهم ، وقيل : أراد لا تغب ولا تباعدوا عنهم ، من قولهم إنشَّقت عصاهم إذا تبعدوا وتفرقوا ، وهذا تأويل حسن
لاَ تَدْخُلْ بَيْنَ العَصَا وَلِحَائِهَا
يضرب في المتخالين المتصافيين ، قَال : لاتَدْخُلَنْ بنميمة بين العَصَا ولحائها
لاَ يَحْزُنْكِ دَمٌ هَرَاقَهُ أَهْلُهُ
قَاله جَذيمة ، وقد مر ذكره في قصة قصير والزباء في حرف الخاء. يضرب لمن يوقع نفسه في مَهْلكة
![مجمع الأمثال [ ج ٢ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4715_majma-alamsal-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
