يُقَال : خَبِرَ الموضعُ يَخْبَرُ خَبَراً ، إذا صار ذا سِدْرٍ ، فهو خَبِر. يضرب مَثَلاً للرجل الكريم ذي المعروف ، أي مَنْ نزل به فلا يُخَافُ عليه الهلْكُ.
لاَ حِضْنُهَا حِضْنٌ وَلاَ الزِّنَاءُ زِنَاءٌ
يضرب لمن لا يبقى على حالة واحدة ، لا في الخير ولا في الشر.
لاَ يَغُرَّنَّكَ الدُّبَّاء وَإنْ كانَ فِي الماءِ
قَاله أعرابى تناولَ قَرْعاً مطبوخا فأحرق فمه ، فَقَال : لا يغرنَّكَ الدباء وإن كان نشؤه في الماء. يضرب مَثَلاً للرجل الساكن الكثير الغائلة.
لاَ يُنْبِتُ البَقْلَةَ إلاَّ الحَقْلَةُ
يُقَال : الحَقْلَة القَرَاح ، أي لا يَلِدُ الوالدُ إلا مثله. وقَاله الأزهري : يضرب مَثَلاً للكلمة الخسيسة تخرج من الرجل الخسيس ، حكاه عن ابن الأعرابي
لاَ تَجْنِ مِنَ الشَّوْكِ العِنَبَ
أي إذا ظلمت فاحدر الانتصار والانتقام
لاَ تَنْقُشِ الشَّوْكةَ بِمِثْلِهَا فَإن ضَلْعَهَا مَعَهَا
أي لا تستعن في حاجتك بمن هو للمطلوب منه الحاجة أنْصَحُ منه لك ، ويروى فإن ابتهالها وروى أبو عمر فإن ضلعها لها أي ميلها لها.
لاَ ذَنْبَ لي قَدْ قُلْتُ لِلْقَوْمِ اسْتَقُوا
ويُنشد معه :
|
أنْ تَرِدَ المَاءَ بِمَا أرْفَقُ |
|
لاَ ذَنْبَ لي قَدْ قُلْتُ لِلْقَوْمِ اسْتَقُوا |
ثم قَال :
وَهُمْ إلىَ جَنْبِ غَدِيرٍ يَفْهَقُ
يضرب لمن لا يقبل الموعظة
لاَ أَفْعَلُ كَذَا ما بَلَّ البَحْرُ صُوفَةً ، ومَا أَنَّ فِي الفُرَاتِ قَطْرَةً
أي أبدا
لاَ تَرَاءى نَارَاهُمَا
قَاله صلىاللهعليهوسلم ، يعنى نارى المسلم والمشرك ، أي لا يَحِل للمسلم أن يسكن بلاد الشرك فيكون معهم ، بحيث يرى كل واحد منهما نار صاحبه ، فجعل الرؤية للنار ، والمعنى أن
![مجمع الأمثال [ ج ٢ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4715_majma-alamsal-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
