وكذلك لا أفعله ما سَمَرَ ابنَ سَمِير قَالوا : السمير والجمير الدهر ، أجْمَرَ القومُ على الشَيء ، أي اجتمعوا ، وابنا جِميرٍ : الليل والنهار ، سُميِّا بذلك للاجتماع كما سُمِّيا ابنَىْ سَمِير لأنه يُسْمَر فيها.
لا أفْعَلُ كَذَا سَجِيسَ الأَوْجَسِ
وهو الدهر ، وسَجيسُه : آخره ، ويقَال : طولهُ ، قَال قيس بن زهير يرثى حَمَلاً :
|
ولَوْلاَ ظُلْمُهُ مَا زِلْتُ أبكِى |
|
سَجِيسَ الدَّهْرِ مَا طَلَعَ النَّجُومُ |
ويقال :
لاَ آتِيكَ سَجِيسَ عُجَيْسٍ
وإنما سمى عجيساُ لأنه يتعَجَّس أي يبطىء فلا يذهب أبداً ، قَال :
|
وَوَالله لا آتِى ابن ماطئة اسْتِهَا |
|
سَجِيسَ عُجَيْسٍ ما أبان لِسَانِي |
أي أبدا ، يُقَال مطا إذا ضرب ، فقوله ماطئة استها معناه ضاربة استها ، يقال : سجين عَجِيس ، وسجيسَ عُجَيَس مصغراً ، وسجيسَ الأوجَسِ والأوجُسِ ، ومعنى كله الدهر ، قَال ابن فارس : هذا من الكلام المشكل.
لا أفْعَلُهُ دَهْرَ الدَّهَارِيرِ
قَال الخليل : الدَّهَارِيرِ أولُ يوم من الزمان الماضي ، ولا يفرد منه دهرير ، قَال : والدهر هو النازلة ، تقول : دَهَرَهم أمر ، أي نزل بهم مكروه ويقَال أيضاً : لا أفعله دَهْرَ الداهرين ، وأبدَ الابدين ، وعوض العائضين ، كله بمعنى أبدا.
|
لاَ يُلْبِثُ المرء اخْتِلاَفُ الأحْوَالْ |
|
مِنْ عَهْدِ شَوَّالٍ وَبَعْدَ شَوَّالْ |
يُفْنِيهِ مِثْلَ فَنَاء السِّرْبَالِ
لاَ تُيْبْسِ الثَّرَى بَيْنى وَبَينْكَ
يضرب في تخويف الرجل صاحبَه بالهجر ، ويروى لا توبس وينشد
|
فَلا تُوِبِسُوا بَيْنى وَبَيْنَكُم الثَّرَى |
|
فَإنَّ الَّذي بَيْنِى وَبَيْنَكُم مُثْرِى |
لا يَبِضُّ حَجَرُهُ
البَضُّ : أدنى ما يكون من السيلان يضرب للبحيل الذي لا خَيْرَ فيه.
لا هُلْكَ بوَادٍ خَبِرٍ
الخَبِرُ : من الخَبرِ ، أي بوادٍ ذي شجرٍ من النبق وغيره ، ومناقع الماء التي تبقى في الصيف
![مجمع الأمثال [ ج ٢ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4715_majma-alamsal-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
