مقاتل بن حيان في قوله تعالى (أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِندَ رَبِّهِمْ) القَدَم : محمد صلىاللهعليهوسلم يشفع لهم عند ربهم ، قَال أبو زيد : يُقَال رجل قَدَم إذا كان شُجَاعاً.
أَفْضَيْتُ إليهِ بِشُقُورِي
إذا أخبرتَهُ بسرائرك ، والإفضاء : الخُرُوجُ إلى الفضاء ، ودخل الباء للتعدية ، أي أخرجت إليه شُقُوري ، قَال أبو سعيد يُقَال : شُقُور وشَقُور ، ولاأعرف اشتقاقه مِمَّ أخَذَ وسألت عنه فلم يُعْرَف ، قَال العجاج : جَارِي لا تَسْتَنْكِرِي عذيري سَيْرِ وإشْفَاقِي على بَعِيرِيوكَثْرَة الحديثِ عَنْ شُقُوريوقَال الأزهري : مَنْ رَوى بفتح الشين فهو في مذهب النعت ، والشُّقُور : الأمور المهمة ، والواحد شَقْر ، ويقَال أيضاً شُقُور وفُقور ، وواحد الفقور فقر ، وقَال ثعلب : يُقَال لأمور الناس فقور وفقور ، وهما هَمُّ النفس وحوائجُها. يضرب لمن يُفْضى إليه بما يُكْتَم عن غيره من السر.
فِي أُسْتِها مَالا تَرَى
يضرب للباذل الهيئة يكون مخْبَرَهُ أكثر من مَرْآه ، ويضرب لمن خفى عليه شَيء وهو يظنُ أنه عالم به
اُفْتَحْ صُرَرَكَ تَعْلَمْ عُجَرَك
الصُرَرْ : جمع صرَّة ، وهي خِرْقَة تُجْعل فيها الدراهم وغيرُها ، ثم تُصَرُّ : أي تشدُّ وتَقْطعُ جوانبها لِتُؤمن الخيانة فيها ، والعُجَرْ : جمع عُجْرة ، وهي العَيْب وأصلها العُقْدة والأُبنة تكون في العصا وغيرها ، يراد ارْجِعْ إلى نَفْسِه تَعْرفْ خَيْركَ من شركَ.
الفَحْلُ يَحْمِي شَوْلَهُ مَعْقُولاً
الشُّولُ : النُّوقَ التي خفَّ لبنها وارتفع ضَرْعها وأتى عليها من نَتَاجها سبعة أشهر أوثمانية ، الواحدة شائلة ، والشول : جمع على غير قياس ، يُقَال : شَوَّلَت الناقة بالتشديد أي صارت شولاء ، ونصبمعقولاً على الحال : أي أن الحر يحتمل الأمر الجليل في حفظ حُرَمَه وإن كانت به علَّة
فَلِمَ رَبَضَ العَيْرُ إذَنْ
قَال امرؤ القيس لما ألبسه قيصرُ الثيابَ المسمومة وخرج من عنده وتلقَّاء عَيْر فَرَبَضَ فَتَفَاءل امرؤ القيس فقيل : لا بأس عليك قَال : فلما رَبَضَ العَيرُ إذن أي أنا ميت. يضرب للشَيء
![مجمع الأمثال [ ج ٢ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4715_majma-alamsal-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
