لا تَنْطَحُ بِهَا ذَاتُ قَرْنٍ جَمَّاءَ
فإنما يُقَال ذلك عند اشتداد الزمان وقلة النشاط.
لا أَفْعَلُ ذلِكَ مَا لأَلأَتِ الفُوزُ بأَذْنَابِهَا
اللألأة : المصْع ، وهو التحريك ، والفُوز : الظِّباء ، ولا واحد لها من لفظها ، ويروى مالألأت العُفْر وهى الظبأ أيضاً أي أبداً؟
لا لَعَاً لِفُلاَنٍ
يُقَال للعاثر لَعاً له إذا دَعَوْا له ، ولا لَعاً له إذا دَعُوا عليه وشمتوا به ، أي لا أقامه الله من سَقْطته ، قَال الأخطَل :
|
فَلاَ هَدَى الله قَيْسَاُ مِنْ ضَلالَتْهِمْ |
|
وَلاَ لَعاً لِبَنِي ذَكْوَانَ إذ عَثَرٌوا |
لا قَرَارَ عَلَى زَأرٍ مِنْ الأَسَدِ
تمثل به الحجاج حين سَخِطَ عليه عبدُ الملك ، وهو قول النابغة :
|
نُبَئتُ أن أبا قَابُوسَ أوعَدَنى |
|
وَلاَ قَرَارَ عَلَى زَأرٍ مِنْ الأسَدِ |
لا تَقْتَنِ مِنْ كَلْبِ سُوءٍ جَرْواً
وينشد على هذا المعنى :
|
تَرْجُو الوَلِيدَ وَقَدْ أعْيَاكَ وَالِدُهُ |
|
ومَا رَجاؤكَ بَعْدَ الوَالدِ الوَلَدَا |
لا أَفْعَلُهُ سِنَّ الحِسْلِ
أي أبدا. يُقَال : إن الحِسْلَ وهو ولد الضَّبِّ لا تسقُطُ له سن ، ويقَال : إن الضب والحية والقُرَاد والنَّسْر أطولُ شَيء عُمُراً ، ولذلك قَالوا أحْيى من ضب لطول حياته ، زعموا أن الضبَّ يَعِيش ثلثمائة سنة ، والتقدير : لا آتيك دوامَ سن الحسل ، أي مدة دَوَامه
لا يَكُونُ كَذَا حتَّى يَحِنَّ الضَّبُّ في أثَرِ الإبل الصَّادِرَة
وهذا لا يكون؛ لأن الضبَّ لا يَرِدُ ولا حاجة به إلى الماء ، وقد مر في الكتاب ذكر الضب والضفدع فلا فائدة في إعادته هنا
لا أدْرِى أيُّ الجَرَادِ عَارَهُ
أي ما أدري مَنْ أهلكه ومَنْ دهاه وأتى إليه ما يكره.
![مجمع الأمثال [ ج ٢ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4715_majma-alamsal-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
