لا يَلتَاطُ هذا بِصُفْرِى
ويروى لا يليق بصفرى قَال الكسائي : لاَطَ الشَيء بقلبي يلوط ويَلِيط أي إذا لزق به ، ولا يلتاط بصفرى : أي لاَ يَلْصَق بقلبي ، وهذا ألوَطُ بقلبي وأليَطُ وأصل الصُّفْرُ الخُلُو ، يُقَال : صَفِرَتْ يدى ، أي خَلَتْ ، وصَفِرَ الإناء ، أي خلاَ كأنه قيل : لا يلزق ولا يقر هذا في خَلاَء قلبي.
لا تَأكُلْ حتَّى تَطِيرَ عَصَافِيرُ نَفْسِكَ
أي حتى تشتهى وتنطلق نفسك للطعام
لا يَعْدَمُ مانِعٌ عِلَّةً
يضرب لمن يعتلُّ فيمنع شُحاً وإبقاء على ما في يده.
لا عِلَّةَ لا عِلَّةَ ... هذه أَوْتَاد وَأَخِلَّةٌ
أصلُ المثل لامرَأة خَرْقَاء كانت لا تُحِسْن بناء بيتها ، وتعتلُّ بأنه لا أوتاد لها ، فأتاها زوجُها بالأوتاد والأخِلَّة ، وقَال لها هذا القول. يضرب لمن يعتلُّ عليك بما لا عِلَّةَ له فيه
لا يَنَامُ مَنْ أَثأَرَ
أي مَنْ طلب الثأر حَرَّمَ على نفسه الدَّعَةَ والنوم. يضرب في الحث على الطلب.
لا أَفْعَلُهُ ما حَيٌّ حَيٌّ أَو ماتَ مَيْتٌ
أي ابداً.
لا عِتَاب بَعْدَ المَوْتِ
يضرب في الحث على الإعتاب.
لاَ يَمْلكُ الحَائنُ حَيْنَهُ
أي دَفَع حَينهُ ، وأراد بالحائن الذي قُدِّرَ حَيْنُه ، لا الذي حَانَ وَهَلَكَ.
لاَ عِتَابَ عَلَى الجَنْدَلِ
ذكر بعضُهم أن مَلِكة كانت بسبأ ، فأتاها قوم يخطبونها ، فَقَالت : لِيَصِفْ كلُّ رجلٍ منكم نفسه ، ولبَصْدُقْ وليُوجِزْ ، لأتقدم إن تقدمت أو أدَعَ إن تركت على عِلْم ، فتكلم رجل منهم يُقَال له مُدْرِك فَقَال : إن أبي كان في العز الباذخ ، والحسَبِ الشامخ ، وأنا شرس الخليقة ، غيرُ رِعْدِيد عند الحقيقة ، قَالت : لا عتابَ على الجندل ، فأرسلتها مَثَلاً. يضرب في
![مجمع الأمثال [ ج ٢ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4715_majma-alamsal-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
