لا تُمْسِكْ ملا يُسْتَمْسِكُ
أي لا تَضَعِ المعروفَ في غير موضعه.
لا تَغْزُ إلاَّ بِغُلاَمٍ قَدْ غَزَا
أي لا يَصْحَبْك إلا رجلٌ له تَجَارِب دون الغِزِّ الجاهل.
لا آتِيكَ ما حَمَلَتْ عَيْنى المَاء
ويروى وَسَقَتْ أي جمعت.
لا يُسْمِعُ أُذُناً خَمْشاً
الخَمْشُ ههنا : الصوتُ ، ومنه الخَمُوش للبعوض لما يُسْمَعُ من صوته أو لما يحصل من خَدْشه ، ويروى جَمْشاً بالجيم وهو الصوت أيضاً ، وهذا أقرب إلى الصواب. يضرب للذي لا يقبل نصحا ، ويتغافل عنه ، ولا يسمعك جوابا لما تقول له. وقَال الكلابى : لا تسمع آذان جمشا أي هُم في شَيء يُصِمُّهُم إما نومٌ وإما شغل غيره.
لاأُحِبُّ رِئْمَانَ أنْفٍ وَأُمْنَعُ الضَّرْعَ
هذا مثلُ قول الشاعر :
|
أمْ كَيْفَ يَنْفَعُ مَا تُعْطِى العلُوقُ بِهِ |
|
رِئْمَانَ أنْفٍ إذا مَا ضُنَّ بِاللَّبَنِ |
لا تُبْطِرْ صَاحِبَكَ ذَرْعَهُ
أي لا تُحَمِّلْه ملا يُطِيق ، وأصل الذَّرْع بَسْطُ اليد ، فإذا قيل ضِقْتُ به ذَرْعاً فمعناه ضاق ذرعى به ، أي مَدَدْتُ يدى إليه فلم تَنَلْه ، ولا تبطر : أي لا تُدْهِش ، ونصب ذرعه على تقدير البدل من صاحب ، كأنه قال : لاتبطر ذرع صاحبك ، أي لا تدهش قلبه بأن تَسُومَه ما ليس في طَوْقه.
لا تَجْعْلَ شِمَالَكَ جَرْدبَاناً
وهو الذي يَسْتُر الطعامَ بشِماله شَرْهاً. يضرب في ذَمِّ الحِرْصِ.
لا يَدَيْ لِوَاحِدٍ بِعَشَرَةٍ
أي لا قُدْرة ، قَال الشاعر :
|
اعْمِدْ لمَا تَعْلُو فَمَا لَكَ بِالَّذِي |
|
لاَ تَسْتَطيعُ مِنَ الأمُورِ يَدَانِ |
لا يُرْسِلُ السَّاق إلاَّ مًمْسِكاً ساقا
أصل هذا في الحِرْبَاء يشتدُّ عليه حَرُّ الشمسِ فَيَلْجَأ إلى ساق الشجرة يستظلُّ بظلها ، فإذا
![مجمع الأمثال [ ج ٢ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4715_majma-alamsal-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
