كادَ النَّعَامُ يَطِيرُ
يضرب لقرْب الشَيء ممَّا يُتَوقَّعُ منه لظهور بعض أماراته.
كلُّ غَانِيَةٍ هِنْدٌ
يضرب في تَسَاوِى القوم عند فساد الباطن
كَالجَرَادِ لاَ يُبْقِى وَلاَ يَذَرُ
يضرب في اشتداد الأمر واستئصال القوم
كَمَا تَزْرَعُ تحصُدُ
هذا كما يُقَال كما تَدِينُ تدان يضرب في الحثِّ على فعل الخير.
كالمَحْظُورِ فِي الطِّوَلِ
المحظور : الذي جعل في الحظيرة ، والطِّوَلُ : الحبْلُ يشدُّ في إحدى قوائم الدابة ثم ترسل ترعى. يضرب للذي يقل حَظُّه مما أوتي من المال وغيره.
كالمَرَبُوطِ وَالمَرْعَى خَصيبٌ
هذا قريب مما تقدم في المعنى.
كُنْتُ مُدَّةً نُشْبَةً فَصِرْتُ اليَوْمَ عُقْبَةً
أي كنت إذا نَشِبْتُ بإنسان لقى منى شراً فقد أعقب اليوم منه ، وهو أن يقول الرجل لزميله أعقب أي انْزِلْ حتى أركب عُقْبَتى ، ويروى فقد أعقبت أي رَجَعْت عنه ، وقوله نُشْبَةَ كان حقه التحريك يُقَال رجل نُشَبة إذا كان علقا فخفف لازدواج عُقْبة ، والتقدير ذا عقبة. يضرب لمن ذلَّ بعد العز.
كَذَبَ العِيرُ وَإنْ كانَ بَرَحَ
بَرَحَ الصيدُ؛ إذا جاء من جانب اليَسَار ، وهذا من بيت أبي دُوَاد :
|
قُلْتُ لَمَّا نَصَلاَ مِنْ قنَّةٍ |
|
كَذَبَ العَيْرُ وَإنْ كَانَ بَرَحْ |
|
وَتَرَى خَلْفَهمَا إذْ مَضَيَا |
|
مِنْ غُبَارٍ سَاطِعٍ قَوْسَ قُزَحْ |
قوله نصَلا أي خَرَجَا ، يعني الكلب والعَيْر ، والقُنَّة : أراد بها الرَّبْوة ، وكذب : فَتَر ، أي أمْكَنَ وإن كان بارحا ، ويجوز أن يكون كذب إغراء : أي عَلَيْكَ العير فصِدْه ، وإن كان برح يضرب للشَيء يُرْجى وإن استصعب.
![مجمع الأمثال [ ج ٢ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4715_majma-alamsal-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
