|
حَمَلْتَ عَلَىَّ ذَنْبَهُ وَتَرَكْتَهُ |
|
كَذِى العُرِّ يُكْوَى غَيْرُهُ وَهُوَ رَاتِعُ |
يضرب في أخذ البرئ بذَنْب صاحِبِ الجناية.
كلُّ امْرِئٍ بِطُولِ العَيْشِ مَكْذُوب
أي من أوهَمَتْهُ نفسُه طولَ البقاء ودَاوَمَة فقد كَذَبَتْه ، وطوال الشَيء : طولُه
كالنَّازي بينَ القَرِيَنَيْنِ
وأصله أن يٌقْرَنَ البعيرُ إلى بعيرٍ حتى تقل أذيتهما ، فمن أدخلَ نفسَه بينهما خبطَاه يضرب لمن يوقِعُ نفسَه فيما لا يحتاج إليه حتى يعظم ضرره.
كالمُحْتَاضِ على عَرْضِ السَّرَابِ
يضرب لمن يطْمَع في مُحَال. واحتاض : أي اتَّخَذ حَوْضَاً ، والصحيح حَوَّضَ ، وحاضَ يَحُوضُ حَوْضَاً ، إذا اتخذ حوضاً.
كَرُكْبَتَى البَعِير
للمتساويين.
كَفَرَسَىْ رِهَانٍ
للمتناصيين
كُنْ حُلْمَاً كُنْهُ
يضرب للهائل من الخبر ، أي ليكن حُلماً من الأحلام ولا يتحقق. وأصله أن رجلا أهوى برمحه حتى جعله بين عيني امرَأة وهي نائمة فاستيقظت ، فلما رأته فَزِعَتْ ثم غمضت عينيها وقَالت : كن حُلْماً كَنه.
كَادَ العَرُوسُ يَكُونُ مَلِكَاً
العرب تقول للرجل : عَرُوسٌ ، وللمرأة أيضاً ، ويراد ههنا الرجل ، أي يكاد يكون ملكا لعزته في نفسه وأهله.
كَادَتِ الشَّمْسُ تَكُونُ صِلاَءً
الصِّلاَء بالكسر والمد النار ، وكذلك الصَّلَى ، بالفتح والقصر. يضرب في انتفاع الفقراء بحرها دون النار.
![مجمع الأمثال [ ج ٢ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4715_majma-alamsal-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
