أَكِبْراً وَإمْعَاراً
أي اجتمع عُجْبَاً وفَقْراً؟ يُقَال : أمْعَرَ الرجل ، إذا افتقر ، وأصله من المَعَرِ ، وهو قلة الشعر والنبات ، يُقَال رجل معِر وأمْعَر ، وأرض مَعِرة : قليلةُ النَّبات.
كَفَى قَوْماً بِصَاحِبِهِمْ خَبِيراً
أي أعلم الناس بالرجل صاحبه ومخالطه ، وروى الكسائي كفَى قومٌ بالرفع ، قَال المرزوقي : كان من حقه أن يقول كفى بقوم خبيراٌ بصاحبهم ، ووضع خبيرا موضع خبراء الجمع كقوله تعالى (وَحَسُنَ أُولَٰئِكَ رَفِيقًا) أي رُفَقَاء ، ونصب خبيرا على الحال ، ويجوز على التمييز ، وقَال غيره : فاعل كَفَى محذوف ، أي كفى قوماً علمهم خبيراً بصاحبهم ، ووجه ماروى الكسائي كفى قوم بعلمهم خبيراً بصاحبهم ، أي اكْتَفَى قومٌ بعلمهم خبراء بمن يصحبهم.
كلُّ امْرئٍ يَعْدُو بما استَعَدَّ
يضرب في الحثِّ على استعداد ما يحتاج إليه.
كلُّ شَيء يَنْفَعُ المُكاتَبَ إلاَّ الخِنْقَ
قَالها مكاتب سأل امرَأة ، فاعتذرت إليه أنها لا تملك إلا نفسها ، فبذلَتْها له ، فعند ذلك قَال هذا. يضرب عند الكَسْب قل أو كثر.
كَذَبَتْكَ أُمُّ عِزْمِكَ
أم عِزْمِهِ : اسْتُه يضرب للرجل يتوعَّدْ ويتهدَّد.
كالكَلْبِ يُهَرِّشُ مُؤَلِّفَهُ
يضرب لمن تحسن إليه ويذمُّك. والتهريش كالتحريش ، وهما الإغراء بين الكلاب ، وأراد يهرش الكلب بمؤلفه ، فحذف حرف الجر ، وأوصَلَ الفعل
كُنْ مُرِيباً واغْتَرِبْ
أي إذا جنيت جناية فاهرب لا يُظْهرَ عليك ولا يُظْفَر بك. وفي ضده يُقَال :
كُنْ بَرِيّاً وَاقْتَرِبْ
كُلُّ يأتي مَاهُوَ لَهُ أَهْلٌ
أي كل يُشْبه صنيعه ، كما قَال الله تعالى : (قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلَىٰ شَاكِلَتِهِ) يضرب في الخير والشر.
![مجمع الأمثال [ ج ٢ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4715_majma-alamsal-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
