كَصَفِيحَةِ المسَنّ تَشْحَذُ وَلا تَقْطَعُ
يضرب لمن يخدج ولا يُحسن تصرفه.
كَدُودَةِ القَزِّ
يضرب لمن يتعب نفسه لأجل غيره. قَال أبو الفتح البُسْتِىُّ
|
ألَمْ تَرَ أنَّ المَرْءَ طُولَ حياتِهِ |
|
مُعَنّىً بأمرٍ مَا يَزَالُ يُعَالِجُهْ |
|
كَدُودٍ غَدَا للِقَزِّ يَنْسجُ دَائِبَاً |
|
وَيَهْلِكُ غَمَّاً وَسْطَ مَا هُوَ نَاسِجُهْ |
كَذُبَالةِ السِّرَاجِ تَضِئٍ مَا حَوْلَهَا وَتَحْرِقُ نَفْسَهَا
كَفَارَةِ المِسْكِ يُؤْخَذُ حَشْوَهَا وَيُنْبَذُ جِرْمُهَا
يضرب لمن يكون باطنه أجملَ من ظاهره
كالبَاحِثِ عن المُدِيَة
ويروى عن الشَّفْرة يُقَال : إن رجلا وجَدَ صيدا ، ولم يكن معه ما يذبحه به ، فبحث الصيدُ بأظلافه في الأرض ، فسقط على شَفْرَة ، فذبحه بها. يضرب في طلب الشَيء يُؤدِّي صاحبه إلى تلف النفس.
كالخَمْرِ يُشْتَهَى شُرْبُهَا وَيُكْرَهُ صُدَاعُهَا
يضرب لمن يخاف شره ويشتهي قربه
كالمُصْطَادَةِ بِاسْتِهَا
قَالوا : ولج ضب بين رجلى امرَأة فضمَّتْ رجليها وأخذته ، فضرب مَثَلاً لكل من أصاب شيئاً من غيره وجهه ، وقَدَرَ عليه بأهوَنِ سَعْيٍ.
كمُبتَغِى الصّيْدِ في عَرِينَة الأسَد
يضرب مَثَلاً لمن طَلَبَ مُحَالاً.
كَذِى العُرِّ يُكْوَى غيرُهُ وَهُوَ رَاتِعٌ
قَال أبو عبيدة : هذا لا يكون ، وقَال غيره : إن الإبل إذا فَشَا فيها العر وهو قُرُوحٌ تخرج بمشَافر الإبل أُخِذَ بعيرٌ صحيحٌ وكُوِىَ بين أيدى الإبل بحيث تنظر إليه ، فتبرأ كلها ، قَال النابغة :
![مجمع الأمثال [ ج ٢ ] مجمع الأمثال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4715_majma-alamsal-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
