الصفحه ٦ : كلّ مسلم الحفاظ على توحيد الكلمة وتعزيز أواصر الأخوَّة.
ويأتي الكلام في
الموضوع ضمن مقدمة وفصول.
الصفحه ٨ :
ولنقتصر من سيرته
وكلامه صلىاللهعليهوآلهوسلم على الأُمور التالية :
أ. قدِم النبي
الصفحه ١٥ : : الأُمّ
: ٦ / ١٥٧ ، اقرأ كلامه فيه حول هذا الموضوع.
الصفحه ٢٢ :
الدين ، أمر محظور وزلَّة لا تغتفر وخدمة للاستعمار الغاشم لا غير.
ونحن لا نريد
الإطالة في الكلام وتكثير
الصفحه ٣١ : فالنزاع ليس كبروياً بل صغروي ، أي لا نزاع لأحد في أنّه
لا تجوز عبادة غيره ، وإنّما الكلام في أنّ هذا الأمر
الصفحه ٤٥ : ء والشفاعة.
وحيث إنّه طال الكلام
في هذا الفصل الّذي تناولنا فيه بيان مقوّمات العبادة نحيل تعريفها إلى الفصل
الصفحه ٦١ :
٢
شدّ الرحال إلى زيارة قبر النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم
كان الكلام في
استحباب زيارة النبي
الصفحه ٩٣ : ء والأسباب الطبيعية ، وهذا ليس مورد بحث ونقاش.
إنّما الكلام في
التوسل بالأنبياء والأولياء لا على الطريق
الصفحه ١١٧ : .
وأجمع العلماء على
أنّ النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم أحد الشفعاء يوم القيامة ، إلّاأنّ الكلام في المقام
الصفحه ١١٩ : صلىاللهعليهوآلهوسلم قال كلاماً وفي آخره : بأبي أنت وأُمّي طبت حياً وطبت
ميتاً أذكرنا عند ربّك. (١)
انّ كلام الإمام
الصفحه ١٢٢ :
إنّما الكلام فيما
إذا لم يكن للميت نصيب في العمل ، فهل يصل ثواب عمل الغير إليه إذا أهدى صاحب
الصفحه ١٥٨ :
أو قال : دخل
الجنة ـ وأبيه ـ إن صدق. (١)
وثمةأحاديث أُخرى
طوينا الكلام عن ذكرها مخافة الاطالة
الصفحه ١٥٩ : : ولا تنعقد اليمين بالحلف بمخلوق والأنبياء وسائر المخلوقات ولا تجب
الكفارة بالحنث فيها ، وهذا ظاهر كلام
الصفحه ١٧١ : ................................................... ١٨
مسائل كلامية لا تمت إلى العقيدة الاسلامية بصلة............................... ٢١
الفصل الثاني
الصفحه ١٧٤ : ..................................... ٨٥
تفسير اتخاذ اليهود قبور أنبيائهم مساجد........................................ ٨٦
نقل كلام
عصرنا هذا ، لا
سيما وأنّها صارت ذريعة لتشتيت الصفوف وتمزيق الوحدة الإسلامية ، مع أنّ الواجب
على كلّ مسلم الحفاظ على توحيد الكلمة وتعزيز أواصر الأخوَّة.