البحث في بحوث قرآنيّة في التوحيد والشرك
١٢٤/٤٦ الصفحه ١٦١ : الفقه.
فأمر الاسارى ـ
الذين يقعون في الأسر بيد المسلمين ـ موكول إلى الحاكم الشرعي فهو مخيّر بين إطلاق
الصفحه ١٧١ : الله عليه وآله بوحدة المسلمين................................... ٨
الفصل الأوّل
في تحديد الايمان
الصفحه ٧ : الدعوة إلى الوحدة وحفظ كيان الإسلام ، قوله سبحانه : (وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللهِ جَميعاً
وَلا
الصفحه ٨ : تكون الدعوة في كلّ
__________________
١. الدر المنثور : ٢
/ ٢٨٧ ، تفسير الآية ١٠٣ من سورة آل عمران
الصفحه ١١ : للعقيدة والشريعة بعد الذكر الحكيم.
وأخيراً ندعو
المجتمع الإسلامي إلى ما دعا به القرآن الكريم ، وقال
الصفحه ١٣ : لا يمكن استحضاره
في الضمير ثمّ التصديق به ، اضطرّ العلماء إلى تقسيم ما جاء به النبي إلى قسمين :
قسم
الصفحه ١٤ : صلىاللهعليهوآلهوسلم إلى أُمّته ، غير انّ المعلوم بالضرورة ، يؤمن به تفصيلاً
وما لم يعلم ، يؤمن به على وجه الإجمال
الصفحه ١٦ : المحرمات.
ويشير إلى الأمر
الأوّل ما مرّ من الروايات التي تركِّز على العقيدة ولا تذكر من العمل شيئاً. كما
الصفحه ١٧ :
١. قال ابن حزم
عندما تكلّم «فيمن يُكفَّر ولا يكفر» :
«وذهبت طائفة إلى
انّه لا يُكفَّر ولا
الصفحه ١٨ : أن لا إله إلّاالله ، وانّ محمّداً رسول الله ، والاقرار بما جاء
من عند الله ، والجهاد ماض منذ بعث رسله
الصفحه ٢٩ :
حصر الحاكمية
بالله هو حصر الحاكمية التشريعية ، فالآية تهدف إلى أنّه لا يحق لأحد أن يأمر
وينهى
الصفحه ٣٣ : وضوح مصاديقها غالباً.
فخضوع العاشق
الولهان للمعشوق ، أو الجنديّ لرئيسه ، وشدُّ الرحال إلى زيارة كبار
الصفحه ٣٩ :
الناس إلى عبادته.
(١)
٤. ثمّ إنّ الموحد
يرى انّ غفران الذنوب والشفاعة بيده سبحانه فليس هناك
الصفحه ٤٣ : إله الآلهة وربّ الأرباب.
ويمكن أن نتطرق
إلى المواقف التي اتّخذوها أمام أصنامهم وأوثانهم من خلال
الصفحه ٤٩ : الآيات التي سبق ذكرها.
التعريف الثالث
العبادة هي الخضوع
أمام من نعتقد انّه إله العالم ، أو من فوض