للرسول والأئمّة من بعده ولا شكّ انّه يجب إطاعة النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم وأولي الأمر.
قال سبحانه : (أَطِيعُوا اللهَ وَأَطيعُوا الرَّسُولَ وَأُولي الأَمْرِمِنْكُمْ). (١)
فعرف القرآن النبي مطاعاً والمسلمين مطيعين ، ولا عتب على الإنسان أن يظهر هذا المعنى في تسمية أولاده وأفلاذ كبده.
نعم المسمى بعبد الرسول هو عبد للرسول وفي الوقت نفسه عبد لله أيضاً ولا منافاة بين النسبتين لما عرفت من انّ العبودية في الصورة الأُولى هي العبودية التكوينية النابعة من الخالقية ولكنّها في الصورة الثانية ناجمة عن تشريعه سبحانه حيث جعل النبي مطاعاً وأمر الناس باطاعته وشتان ما بينهما.
والحمد لله ربّ العالمين
|
|
جعفر السبحاني قم ـ الجامعة الإسلامية |
__________________
١. النساء : ٥٩.
١٦٢
