البحث في بحوث قرآنيّة في التوحيد والشرك
٨٩/١ الصفحه ١٤٥ :
يبادر غرباً بما
منُهدمْ
أعينيّ!
فاسحنفرا وأسكبا
بوجدٍ وحزنٍ
شديد الألمْ
الصفحه ٢١ : وأُمما متناحرة ينهش بعضهم بعضاً ، وكأنّهم ليسوا من أُمّة واحدة كلّ ذلك
ليكونوا فريسة سائغة للمستعمرين
الصفحه ٤٨ :
والذي يدل على ذلك
(الخضوع النابع عن الاعتقاد بالأُلوهيّة) انّ بعض الآيات تأمر بعبادة الله وتنهى
الصفحه ٦٢ : عام إذا قضوا الحج يتوجهون
إلى زيارته ومنهم من يفعل ذلك قبل الحج.
قال السبكي : هكذا
شاهدناه وشاهده من
الصفحه ١٥ : : «قاتلهم
حتى يشهدوا أن لا إله إلّاالله وانّ محمّداً رسول الله ، فإذا فعلوا ذلك فقد منعوا
منك دماءهم
الصفحه ٣٠ :
الرَّسُول فَقَدْ أَطاعَ الله) (١).
وعلى ضوء ذلك
فإطاعة النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم وأُولي الأمر
الصفحه ٣٤ : التذلّل.
وفي القاموس
المحيط : العبادة : الطاعة.
إلى غير ذلك من
التعاريف المتقاربة.
ومن المعلوم انّ
الصفحه ٤٥ : وأرباباً وكانوا يستمطرون
ويعتَّزون بهم إلى غير ذلك من صفات الآلهة ، ومع ذلك كيف يمكن ان تُحصر عبادتهم في
الصفحه ٩٥ : : أن يتوسل الإنسان بدعاء النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم ويدل على ذلك قول الضرير : ادعوا الله أن يعافيني
الصفحه ١٢٧ :
هناك ما يطرد الصرف فيه في عرف الناس أو أقرباء الميت ، أو نحو ذلك ـ ففي هذه
الصورة يجب الوفاء بالنذور
الصفحه ١٣٢ :
إنّ تبرك الصحابة
لم يقتصر على ذلك بل كانوا يتبركون بماء أدخل فيه يده المباركة ، وبماء من الآنية
الصفحه ١٧ : يُفسَّق مسلم بقول قاله في اعتقاد أو فتيا ، وانّ كلّ من
اجتهد في شيء من ذلك فدانَ بما رأى انّه الحقّ فانّه
الصفحه ٢٦ :
كان ملمّاً بحقائق القرآن وعارفاً بلسانه يقف على عدم وجود أيِّ تناقض وتناف بين
ذلك النفي وهذا الإثبات
الصفحه ٢٨ :
بِماءٍ واحِدٍ وَنُفَضِّلُ بَعْضَها عَلى بَعْضٍ فِي الأُكُلِ إِنَّ في ذلِكَ
لآياتٍ لِقَومٍ يعْقِلُونَ
الصفحه ٣٦ : ضوء ذلك
فالعبادة هو الخضوع النابع عن الاعتقاد بخالقيته ومدبريته وكون أزمَّة الأُمور
ومصير الإنسان في