تجد انّ النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم يؤكِّد السؤال عن وجود الأصنام في المكان الذي تذبح فيه الذبائح انّ هذا دليل على أنّ النذر الحرام هو النذر للأصنام حيث جرت عادة أهل الجاهلية على ذلك كما قال تعالى : (... وَما ذبح عَلى النُّصُبِ ... ذلِكُمْ فِسْق). (١)
وكلّ من وقف على أحوال الزائرين للعتبات المقدسة ومراقد أولياء الله الصالحين يجد انّهم ينذرون لله تعالى ولرضاه ، ويذبحون الذبائح باسمه عزوجل بهدف انتفاع صاحب القبر بثوابها وانتفاع الفقراء بلحومها.
__________________
١. المائدة : ٣.
١٢٨
