فلو لم يكن لاستغفار الملائكة ودعاء المؤمنين للتابعين سبيل الله مفيداً ، فما معنى نقله سبحانه عنهم كما عرفت.
وأمّا الروايات فحدّث عنها ولا حرج.
١. أخرج مسلم ، عن عائشة انّ رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم قال : من مات وعليه صيام صام عنه وليه. (١)
٢. وأخرج أيضاً عن ابن عباس ، قال : جاء رجل إلى النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم وقال : يا رسول الله انّ أُمّي ماتت وعليها صوم شهر أفأقضي عنها ، قال :
نعم ، فدين الله أحقّ أن يقضى. (٢)
٣. روى سعد بن عبادة ، انّه قال لرسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم : إنّ أُمّي ماتت وعليها نذر أفيجزي عنها أن أعتق عنها ، قال : اعتق عن أُمّك. (٣)
٤. روى أبو هريرة ، انّ رجلاً قال للنبي صلىاللهعليهوآلهوسلم : إنّ أبي مات وترك مالاً ولم يوص ، فهل يكفر عنه ان أتصدق عنه؟ قال : نعم. (٤)
٥. روى سعد بن عبادة ، انّه قال : يا رسول الله ، إنّ أُمّ سعد ماتت ، فأي الصّدقة أفضل؟ قال : الماء. قال : فحفر بئراً ، وقال : هذه لأُمّ سعد. (٥)
__________________
١. صحيح مسلم : ٣ / ١٥٥ ـ ١٥٦ ، باب قضاء الصيام عن الميت ، وفي هذا الباب روايات تركنا ذكرها للاختصار.
٢. صحيح مسلم : ٣ / ١٥٥ ـ ١٥٦ ، باب قضاء الصيام عن الميت ، وفي هذا الباب روايات تركنا ذكرها للاختصار.
٣. سنن النسائي : ٦ / ٢٥٣ ، باب فضل الصدقة على الميت.
٤. صحيح مسلم : ٥ / ٧٣ ، باب وصول ثواب الصدقات إلى الميت من كتاب الهبات.
٥. سنن أبي داود : ٢ / ١٣٠ برقم ١٦٨١ ، باب «في فضل سقي الماء».
