جاثِمينَ* الَّذِينَ كَذَّبُوا شُعَيْباً كَأَنْ لَمْ يَغْنَوا فِيها الَّذِينَ كَذَّبُوا شُعَيْباً كانُوا هُمُ الْخاسِرينَ* فَتَوَلّى عَنْهُمْ وَقالَ يا قَوْمِ لَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ رِسالاتِ رَبّي وَنَصَحْتُ لَكُمْ فَكَيْفَ آسى عَلى قَومٍ كافِرينَ). (١)
وقد وردت هذه الآية في حقّ النبي شعيب عليهالسلام ودلالة الآية كدلالة سابقتها ، حيث يخاطب شعيبُ قومَه بعد هلاكهم ، فلو كانت الصلة مفقودة ولم يكن الهالكون بسبب الرجفة سامعين لخطاب نبيهم ، فما معنى خطابه لهم؟
٣. قال سبحانه : (وَسْئَلْ مَنْ أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رُسُلِنا أَجَعَلْنا مِنْ دُونِ الرَّحْمنِ الِهَةً يُعْبَدُونَ). (٢)
ترى انّه سبحانه يأمر النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم بسؤال الأنبياء الذين بعثوا قبله وأمّا مكان السؤال فلعلّه كان في ليلة الاسراء.
السنة الشريفة والصلة بين الحياتين
ثمة روايات متضافرة بل متواترة تدل على وجود الصلة بين الحياتين ، وجمع هذه الروايات بحاجة إلى تأليف كتاب مفرد.
ونكتفي هنا بالحديث المتفق عليه بين المسلمين وهو تكليم النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم أهل القليب.
__________________
١. الأعراف : ٩١ ـ ٩٣.
٢. الزخرف : ٤٥.
