أقعد رسول الله صلىاللهعليهوآله علياً عليهالسلام في بيته ، ثم دعا بجلد شاة فكتب فيه حتى اكارعه ثم دفعه الي من غير أن يعلم أحد فقال : من جاءك بعدي بآية كذا وكذا فادفعيه اليه.. ( ام سلمة ، في حديث طويل ) ح
إن حسيناً عليهالسلام ، لما حضره الذي حضره ، دعا ابنته الكبرى فاطمة ابنة الحسين عليهالسلام فدفع اليها كتاباً ملفوفاً ووصية ظاهرة.. ووصيّة باطنة... ( الباقر ، في حديث طويل ) ح
لما قتل الحسين بن علي عليهالسلام أرسل محمد بن الحنفية الى علي بن الحسين فخلا به ، ثم قال له : يا بن اخي ، قد علمت ان رسول الله صلىاللهعليهوآله كان جعل الوصية والامامة من بعده لعلي بن ابي طالب ثم الى الحسن ثم الى الحسين ، وقد قتل ابوك ولم يوص ، وانا ، في حديث يحتوي على التحاكم إلى الحجر الأسود ، واقراره بامامة علي بن الحسين ) ح
نزلت في النبي (ص) وأمير المؤمنين والحسن والحسين عليهمالسلام فلما قبض الله نبيه كان أمير المؤمنين ثم الحسن ثم الحسين ثم وقع تأويل هذه الآية : واولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض ( الصادق ، في تفسير آية التطهير 33 / الأحزاب ) ح 29
والله ، ما ترك الله الأرض منذ قبض الله آدم الا وفيها امام يهتدي به الى الله ، وهو حجة الله على عباده ، ولا تبقى الأرض بغير امام حجة الله على عباده ( الباقر ) ح