البحث في الرسائل الجديدة والفرائد الحديثة
٤٨/٣١ الصفحه ١٣١ : حسن المعاقبة على تركه وقبح
المطالبة بازيد منه كما يحكم بوجوب تحصيل العلم وعدم كفاية الظن عند التمكن من
الصفحه ١٣٦ : افترضت عليك ولكن من زاده زاده الله ان رسول الله (ص) لسن سنة
حسنة ينبغى للناس الاخذ بها ونحوها رواية عيسى
الصفحه ١٣٧ : تعالى (أَطِيعُوا اللهَ
وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ) فكان على ثم صار من بعده الحسن
الصفحه ١٥٦ : عن الامة بخصوص المؤاخذة فعن المحاسن عن
ابيه عن صفوان بن يحيى والبزنطى جميعا عن ابى الحسن عليه السلم
الصفحه ١٩٢ : ولا ينكر حسنه وانه سبيل
النجاة واما الافتاء بوجوب الاحتياط فلا اشكال فى انه غير مطابق للاحتياط لاحتمال
الصفحه ١٩٦ : هو نظير قوله تعالى من جاء بالحسنة فله عشر امثالها ملزوم
لامر ارشادى يستقل به العقل بتحصيل ذلك الثواب
الصفحه ٢٠٧ : ، ويدل على هذا العقل بعد ملاحظة
حسن الاحتياط مطلقا واستلزام كليته الاختلال
ويحتمل التبعيض
بحسب
الصفحه ٢٠٨ :
انما يقدح فى وجوب الاحتياط لا فى حسنه.
الرابع اباحة
ما يحتمل الحرمة (١) غير مختصة بالعاجز عن
الصفحه ٢١٢ : عليهالسلام من ان اجتناب السيئات اولى من اكتساب الحسنات ويضعف بان
اولوية دفع المفسدة مسلمة لكن المصلحة الفائتة
الصفحه ٢٨٦ :
واسقاطا وان اريد به امضاء الخالى (٢) عن ذلك الجزء من الناسى بدلا عن العبادة الواقعية فهو
حسن لانه حكم فى
الصفحه ٣١٦ : وان ارادوا استحقاق العقاب فى زمان ترك المعرفة
على ما يحصل بعد من المخالفة فهو حسن لا محيص عنه.
هذا
الصفحه ٣٥٧ : ذكرنا ظهر
عدم صحة الاستدلال بموثقة عمار عن ابى الحسن عليهالسلام قال اذ شككت فابن على اليقين قلت هذا اصل
الصفحه ٣٩٧ : .
ولعل هذا
الجواب يرجع الى ما ذكره الامام ابو الحسن الرضا صلوات الله عليه فى جواب الجاثليق
حيث قال له
الصفحه ٤١٠ : اعنى الخشب مثلا وانما هو
الجسم ولم يزل بالاستحالة وهو حسن فى بادئ النظر إلّا ان دقيق النظر يقتضى خلافه
الصفحه ٤٤٣ : الصحيح
لظاهر بعض ما مر من وجوب حمل امور المسلمين على الحسن دون القبيح واما اذا شك فى
صحته بمعنى المطابقة