.................................................................................................
______________________________________________________
الجميع حجة. ولو كانت هي الطريق الواصل ولو بطريقه : أمكن تعيينه بما تقدم من الترجيح بالظن بالاعتبار أو بالقوة ، فلا وجه للأخذ بالجميع من باب الاحتياط. هذا مع أن هذا التعميم لا يوجب العمل إلا بالطرق المثبتة للتكليف لموافقتها للاحتياط ، دون الطرق النافية لأنها مع الشك في حجيتها لا تصلح للمؤمنيّة ، فلا يمكن الاعتماد عليها في رفع اليد عن الواقعيات إلا إذا كان هناك ناف من جميع الأصناف.
٩ ـ رأي المصنف «قدسسره» :
١ ـ إن حجية الظن على فرض تمامية مقدمات الانسداد إنما هي من باب الحكومة لا من باب الكشف.
٢ ـ عدم الإهمال في النتيجة على الحكومة ؛ لا من حيث الأسباب ولا الموارد ولا المرتبة.
٣٩
![دروس في الكفاية [ ج ٥ ] دروس في الكفاية](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4460_doros-fi-alkifaya-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
