البحث في موسوعة التاريخ الإسلامي
٦٤/١ الصفحه ٣٦٩ :
فضيّق ابن الزبير
على ابن الحنفية :
اعتزل ابن الحنفية
تمرّد المدينة على يزيد وبني اميّة ، ولجأ
الصفحه ٣٤١ : عليها. قالا : فأقبلنا إلى
ابن مطيع فأخبرناه بشكواه وعلّته فصدّقنا ، ولها عنه (٢).
حنفيّ يتحرّى إذن
ابن
الصفحه ٣٧١ :
فأخرجوا ابن
الحنفيّة ومن معه إلى «شعب عليّ» وهم يسبّون ابن الزبير ويستأذنون ابن الحنفيّة لحربه
الصفحه ٤٧١ :
وفرقة قالت : إنّ
محمّد بن الحنفيّة لم يمت بل هو حيّ مقيم بجبال رضوى بين مكّة والمدينة ، وهو
عندهم
الصفحه ٣٥٥ : الصيقل :
توجّه نعيم بن هبيرة الشيباني ومعه سعر الحنفي التميمي وأنا معهم إلى شبث بن ربعي
التميمي ، فجعل
الصفحه ٣٧٥ : في اليعقوبي ـ وقال :
وكتب إليه ابن
الحنفية : أمّا بعد ، فقد بلغني أنّ عبد الله بن الزبير سيّرك إلى
الصفحه ٤٧٠ : الملك بن مروان (٣)! ومع ذلك افتقر وأملق قهرا!
وقال في محمّد بن
علّي المعروف بابن الحنفيّة : إنّه هرب
الصفحه ٢٣٢ : شغله عنه أمر ابن الزبير (١).
يزيد ، وابن
الحنفية :
وطمع يزيد بعد
اليأس من ابن عباس في محمّد بن
الصفحه ٤٠٤ : ء (١)! والله لو قتلت به ثلاثة أرباع قريش ما وفوا أنملة من
أنامله!
ثمّ كتب بذلك
كتابا إلى محمّد بن الحنفيّة
الصفحه ٥٩ :
موقف ابن الحنفية
:
طبيعيّ أن يكون ما
فهمه المقبريّ قد فهمه غيره ولا سيّما من بني هاشم ، ومنهم
الصفحه ٢٣٥ :
الحنفيّة في بعض منازله ، ويلتقي بهم صباحا ومساء ، وأجاز كلّ واحد منهم بخمسين
ألف درهم! والمنذر بن الزبير
الصفحه ٣٤٣ :
__________________
(١) تاريخ الطبري
٦ : ١٢ ـ ١٤ عن أبي مخنف.
(٢) جاء هذا الوصف
لابن الحنفية وأبيه عليّ عليهالسلام عن لسان
الصفحه ٣٤٤ : من كلام ابن
الحنفية) فأقبلنا طيّبة أنفسنا منشرحة صدورنا ، قد أذهب الله منها الشكّ والغلّ
والريب
الصفحه ٣٤٥ : الحنفية
لابن الأشتر؟! :
كان ابن الحنفية
قد كتب قبل هذا إلى ابن الأشتر ، باسمه واسم أبيه : محمّد بن عليّ
الصفحه ٣٤٦ : إبراهيم قراءة الكتاب قال للمختار :
لقد كتبت إلى ابن الحنفية قبل اليوم ولقد كتب إليّ ، فما كان يكتب إلّا