البحث في موسوعة التاريخ الإسلامي
٤٢٥/١٦ الصفحه ٨٤ :
شريك بن الأعور
جاء به حتّى أدخله على مسلم وأخبره خبره ، فأخذ ابن عقيل بيعته ، وكان أبو ثمامة
الصفحه ٨٧ :
ابن زياد : قد حلّ
لنا قتلك! أمسيت حروريا (١) خذوه فألقوه في بيت من بيوت الدار وأغلقوا عليه بابه
الصفحه ١٢٩ :
خروج ابن سعد إلى
كربلاء :
من همدان إلى
الريّ كانت تابعة للكوفة ، وبينهما كورة كبيرة كانت تسمّى
الصفحه ١٦١ :
فذكّره ابن معقل
بمقالته السابقة ، فقال برير : أشهد أنّ هذا رأيي وقولي! فقال ابن معقل : فإنّي
أشهد
الصفحه ١٩٣ : ينجم عن نكته بقضيبه! فقال له ابن الأرقم : اعل بهذا
القضيب عن هاتين الثنيتين! فو الذي لا إله غيره لقد
الصفحه ٣٥٩ : ابن الحجّاج واطوه ، فطواه إبراهيم وانبعث
المختار خلفه ، فمضوا جميعا حتّى انتهى المختار إلى مصلّى خالد
الصفحه ٣٧١ :
فأخرجوا ابن
الحنفيّة ومن معه إلى «شعب عليّ» وهم يسبّون ابن الزبير ويستأذنون ابن الحنفيّة لحربه
الصفحه ٣٩٠ :
أهل خلاف لمروان وآل مروان ، ومع ذلك كان ابن زياد قد استزاد بهم في جنوده.
وجاء ابن زياد
حتّى نزل
الصفحه ٣٢ :
وتداول الناس :
بايع ابن أبي بكر وابن عمر وابن الزبير! فيقولون : لا والله ما بايعنا ، فيقول لهم
الصفحه ٧٧ : ! هذا ما جاء عن أبي
مخنف (١).
وفي خبر النميري
البصري عن عيسى الكناني : أن ابن زياد قبل دخول الكوفة نزل
الصفحه ٨٥ :
ودخلوه ومعهم هانئ ، فلمّا طلع على ابن زياد تمثّل ابن زياد بالمثل القائل : «أتتك
بحائن رجلاه» (١) وكان عند
الصفحه ٨٦ : ابن زياد : لا والله لا
تفارقني حتّى تأتيني به! فقال هانئ : لا والله لا أجيئك به أبدا! أنا أجيئك بضيفي
الصفحه ٩٦ :
وكان يعلم ابن
زياد أنّ كل قوم يكرهون أن يصاب فيهم مثل ابن عقيل فلم يبعث معه من كندة ، بل بعث
الصفحه ٢٢٢ :
وقد رأيت حاله!
يهدّده بمصير الحسين ، فقال له ابن الزبير : إنّ الحسين بن عليّ خرج إلى من لا
يعرف
الصفحه ٢٢٨ : بن سعيد لأخذ ابن الزبير ،
فلموسم الحجّ لسنة إحدى وستين عيّن يزيد الوليد بن عتبة فحجّ ولم يتّبعه فيه