البحث في القواعد الفقهيّة
٤١٥/١٦ الصفحه ١٧١ : ء الله.
٦ ـ ما رواه الصدوق بإسناده عن زرارة عن
ابى جعفر عليهالسلام في حديث في تفسير آية الوضوء قال
الصفحه ١٦٥ : صلىاللهعليهوآلهوسلم سئل ربه ليلة المعراج أمورا حكاها الله تعالى في هذه
الآية الشريفة ومنها رفع «الاصر» عن أمته
الصفحه ٣٩٢ : نفس الآية من
غير واحد من القراء.
ومنها قوله
تعالى في سورة النحل : (مَنْ كَفَرَ بِاللهِ
مِنْ بَعْدِ
الصفحه ٦٠ : (قده) انتصر له باوفى البيان واتى بما لا مزيد عليه وإليك نص عبارته :
«ان حديث الضرر
محتمل عند القوم
الصفحه ٣٩٣ :
الايمان بلحمه ودمه. ثمَّ جاء عمار الى رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم وهو يبكي.
فقال : ما
الصفحه ١٧٢ : : سألت أبا جعفر عليهالسلام عن قول الله عزوجل : (يا أَيُّهَا
الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا
الصفحه ١٧٥ :
قال الله : لا اؤاخذك ، فقلت (رَبَّنا وَلا
تَحْمِلْ عَلَيْنا إِصْراً كَما حَمَلْتَهُ عَلَى
الصفحه ٣٩٠ : ، ثمَّ أكده بان من فعل ذلك من ـ المؤمنين فليس من الله في شيء ، فهو برئ
منهم وليسوا في ولاية الله ورعايته
الصفحه ٣٩٥ : على
عمله عنوان التقية بلا اشكال وتكون الآية دليلا على جوازه إجمالا.
وروى الطبرسي
عن ابى عبد الله
الصفحه ٣٤ :
الشفعة ، ثمَّ أشار الى رواية الشيخ والصدوق له بطرقهما الا ان في رواية
الصدوق زيادة وهي : «ولا
الصفحه ٢٢٩ : الكلمة المؤلفة منها ، كما ان لحاظ الكلمة في نفسها مقدم غلى
لحاظ الآية ، وهكذا بالنسبة إلى السورة والصلاة
الصفحه ٢٥٥ : مطلقا ، ولكن قد يكون من قبيل آيات السورة الواحدة ،
وتغييرها عن محلها يكون من قبيل تغير الأجزاء الأصلية
الصفحه ٣٩٤ : أَتَقْتُلُونَ رَجُلاً أَنْ
يَقُولَ رَبِّيَ اللهُ وَقَدْ جاءَكُمْ بِالْبَيِّناتِ مِنْ رَبِّكُمْ). (١)
هذه الآية
الصفحه ٦١ :
قوله لا ضرر اى لا يضر الرجل أخاه وهو ضد النفع وقوله لا ضرار اى لا يضار
كل منهما صاحبه ؛ وفي «الدر
الصفحه ١١٦ : إسرائيل فلا يوجب وهنا في دلالة الآية كما لا يخفى. هذا كله
مضافا الى ان الاعتقاد الحسن أمر مقدور كما عرفت