التقية وموارد حرمتها وجوازها
معناها وموارد حرمتها ووجوبها وجوازها وما يترتب
عليها من الاثار الوضعية والتكليفية وما يلحق بها
من الاحكام والفروع
التقية من أقدم ما يعرف أصحابنا بها ، كما انها من أكثر ما يشنع عليهم ، جهلا بمعناها وموارد حرمتها وجوازها ، وغفلة عما يحكم به العقل والنقل.
ويبتني عليها فروع كثيرة في مختلف أبواب الفقه من العبادات وغيرها فلها صلتان بالمذهب :
صلة من ناحية الفقه وقواعدها والفروع الكثيرة المبنية عليها.
وصلة من ناحية العقائد والكلام ، حيث ان القول بها صار عند الغافلين عن «مغزاها» و «مواردها» دليلا على ضعف المذهب القائل بها ومبانيه.
٣٨٣
![القواعد الفقهيّة [ ج ١ ] القواعد الفقهيّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4431_alqawaid-alfiqhiyyah-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
