البحث في الذخر في علم الأصول
١٤٥/١ الصفحه ٥٧ : الواردة لتعريف الإسم وظهور وحدة المراد منه في الجملتين
هو نفس معنى اللفظ بما هو لائق بأن يحضر ويظهر بلفظه
الصفحه ٤٢٠ :
الرابع :
اللازم بالمعنى التركيبي بيّنا أعم.
ومحل الكلام هو
القسم الثالث ، فانّ المبحوث عنه في
الصفحه ٤١ :
وهو بصريح لفظه يتضمّن إيجادية المعنى وحصوله لمعنى آخر ويستلزم الأول قصر
موطنه بالاستعمال وإلا لم
الصفحه ٥٣ : التراكيب التقييدي في نفس معنى التقيّد وضعا واستعمالا
وتفترق بذلك عن مجرّد الاتصاف والتقيّد الغير المأخوذ في
الصفحه ٤٧ : ، كما هو ظاهر المحقق التفتازاني وغيره ممن هو طبقهم ،
فيرجع دعوى تخصيص المعنى بما هو حاصل فيه إلى دعوى
الصفحه ٥٠٧ : المحصورة في وجه.
وبالجملة : فهي
اعتبرت مع نفس المعنى أمر غير ما هو مأخوذ فيه في نفسه ، فهو من أطوار ذلك
الصفحه ٥٠٨ :
المقسم في الأقسام المعبّرة في المعنى وإن كان أحد أقسامه وهو ما يصلح
للتقيّد المعبّر عنه بالماهيّة
الصفحه ٣٠ : المعنى منه كما لا يخفى.
وغاية ما يمكن
أن يقال في تقريبه في خصوص المقام بل ويوجّه تقدّمت نسبة القول به
الصفحه ٨٥ :
فانه اسم مصدر ـ وبالفتح ـ المصدر ، وعلى كل حال لاسم المصدر بما له من
المعنى والهيئة يباين معاني
الصفحه ٢٥١ : والخارجيّة ، والداخليّة إلى : الداخليّة بالمعنى الأخص ،
والداخليّة بالمعنى الأعم ، أما الداخليّة التي يتألّف
الصفحه ٤١٩ : والمعنى ليست هي إلا حقايق بسيطة لا تركيب لها من جنس وفصل لا مادّة لها
ولا صورة ، وهو قد يدرك من الألفاظ
الصفحه ٢٩ :
بأمثال ذلك ، حيث لم يسلكوا فيها مسلك شرح اللفظ من إيراد المعنى بصيغة
الجمل القاضي بالاتحاد
الصفحه ٣١ : إخراج الاستقلال ، وبالمفهوميّة وعدمه عن حريم المعنى
وإرجاعها إلى لحاظه في ظرف الاستعمال مضافا إلى ما
الصفحه ٣٨ :
لم يعقل كون الحروف أيضا أدوات إيجادية وإلا لزم استعمال لفظين في إيفاء
معنى واحد ، عكس مسألة
الصفحه ٤٢ :
الحرف ما دلّ على معنى في غيره ، وقد اقتبسوه من كلامه ـ ع ـ وأفسدوه
بتبديل كلمة «أوجد» بكلمة «دلّ