البحث في رسالة في فروع العلم الإجمالي
٦٠/١ الصفحه ٧١ : بنى على الأكثر ، وأضاف ما يحتاج إليه ، ومن دون القيام بإتيان ركعة الاحتياط ،
فلا بدّ من إتيانه بحسب
الصفحه ٨٦ : تكون
الاولى من العصر وقد افتتحها بنيّة وتكبيرة الإحرام ، فقد تمّت الظهر وسلّم فيها
وخرج عنها بلا نقص
الصفحه ١٠٦ : بوقوع ما وقع من الصلاة بنيّة العصر في أثنائها ، فلا أقلّ
من الشكّ في صحّتها وبطلانها ، ومع احتمال بقا
الصفحه ٢٤٣ :
من ذلك العلم التفصيلي ، عدم كونه مأمورا بالتسليم ، وإتمام الصلاة بنيّة
العصر.
ومن الواضح
أنّه
الصفحه ٢٥٤ : فعلا
بالتسليم بنيّة إتمام العصر بتماميّة ركعاتها ، وحصول الترتيب بينها وبين الظهر.
الثاني : كون
الظهر
الصفحه ٤٢٢ :
عبد الله بن سنان ، وخبر حكم بن حكيم ، وبين الأخبار المستفيضة الواردة في
نسيان الركعة أو الركعتين
الصفحه ٢٧ :
ويستأنف العمل بنيّة العصر ، وإن كان الأولى إتمام ما بيده بنيّة العصر
برجاء الصحّة ، ثمّ الإعادة
الصفحه ١٢٢ :
السيّد قدسسره في مثل هذا الفرض ، حيث حكم فيه بإتمام ما بيده بنيّة
أصل الصلاة ، ثمّ الاحتياط بالركعة ثمّ
الصفحه ٢٤٧ :
الثانية ، للزوم الترتيب عند التذكّر ، هذا على فرض نقصان الاولى.
(٢) وإمّا لزوم
إضافة ركعة متّصلة بنيّة
الصفحه ٢٥٥ : كلّ حال
، فلو قلنا بعدم المانع من العدول ، فلو عدل فلا محلّ إلّا لإتمام ما بيده بنيّة
السابقة ، بإضافة
الصفحه ٤٣ : خصوص ما أن أعرض شيء منها بعد التسليم.
وخلاصة
الكلام : فدلالة
صحيحة محمّد بن مسلم على ما أفتى به
الصفحه ٨٧ : دعواه أنّ الحكم بالإتمام بنيّة الظهر ترخيصي لا
إلزامي باعتبار أنّ جريان استصحاب كونه مشتغلا إلى الآن
الصفحه ١٠٤ : كون ما صلّاها بنيّة العصر واقعة في أثناء الظهر ، وماحية لصورة الصلاة
المبطلة لها ، ولو كان سهوا وموجبة
الصفحه ١١٨ : ، ولكن لا يحتاج إلى تكرار الركعة ،
بل لو أتى بركعة بقصد ما في الذّمة ، ثمّ التشهّد والتسليم بنيّة احتمال
الصفحه ٢١٣ : (الشكّ في السجود بعد ما نهض) من لزوم عوده إلى السجود ما ورد في
مصحّحة عبد الرحمن بن أبي عبد الله :
«قلت