البحث في الأصول العامّة للفقه المقارن
٢٥٦/١٦ الصفحه ٢٩ :
العلل لما سبق ان
قلنا : ان كل ما كانت حجيته بالغير لا بد وان ينتهي إلى ما بالذات ، وإلا لزم
الصفحه ٤١ : للنتائج الجزئية ، وبحثوا الاستصحاب في الأصول لغلبة إنتاجه للحكم
الكلي.
وربما كان الباعث
لبعضهم بالإضافة
الصفحه ٥١ : وطبيعة مصاديقهما.
وهذا ما يدعونا
إلى ان نقيض في الحديث حول تعريف كل منهما وتحديد أقسامه ، وذكر الفروق
الصفحه ١٠٥ : » ، «ونحن لا نعرف من ذلك إلا أقله ولا نجد شيئا أحوط ولا أوسع من رد
علم ذلك كله إلى العالم وقبول ما وسع من
الصفحه ١٣٠ : بلحاظ تفضيل كل فرد منها على كل فرد
من غيرها لنلتزم لهم بالاستقامة على كل حال ، ولذا لا ترى أية منافاة
الصفحه ١٤٧ :
والحديث حول هذه
الشبهة يدعونا إلى تقييم آراء كل من عكرمة ومقاتل ، ومعرفة البواعث النفسيّة التي
الصفحه ١٥٢ : صلىاللهعليهوآلهوسلم على عدم مشاركة الغير لهم فيها واتخاذه الاحتياطات
بإدخالهم تحت الكساء ، ليقطع بها الطريق على كل مدع
الصفحه ١٥٧ :
أخذها قيدا في أصل
التكليف لما سبق بيانه ، ولو أمكن فالوجوبات الواردة على إطاعة الله والرسول كلها
الصفحه ١٦٣ :
الثقل كل نفيس
خطير مصون ، وهذان كذلك ، إذ كل منهما معدن العلوم اللدنية ، والأسرار والحكم
العلية
الصفحه ٢٠٦ :
على مشافهة الجميع
، ولا إشاعة جميع أحكامه على التواتر إلى كل أحد ، إذ لو أنفذ عدد التواتر إلى كل
الصفحه ٣٧٣ : عن حكم
الشارع ، ولكن الإشكال كل الإشكال في جزمه بذلك لما مر من أن أكثر الأفعال الصادرة
عن المكلفين
الصفحه ٣٨٢ : الوداع» (١). وقال : «قيدوا العلم بالكتابة» (٢) قالوا : فلو ترك الصحابة يدون كل واحد منهم ما روى عن
النبي
الصفحه ٤١٧ : هي
الشرائع بكامل خصوصياتها لتناقض مضامين كل شريعة على نفسها ، وانتشار السخف في قسم
من محتوياتها
الصفحه ٤٣٨ : .
وفعلية الوصول إلى
كل مكلف ليس هو المسئول عنها ، وإنما هي من وظائف المكلفين أنفسهم.
فالمواطن في دولة
ما
الصفحه ٤٩٢ : بأية عملت» (١).
وهذه الرواية لا
دلالة لها على أكثر من التخيير في افراد الكلي ، لأن كلا من الصلاتين