الصفحه ٣٢٨ : المروى عنه هو الإمام لما
كان الأصحاب يذكرونه في كتبهم على وجه الاستناد مع شدة مواظبتهم واحتياطهم ، كانت
الصفحه ٣٢٩ :
الخبر ورووه عن
الإمام الباقر (ع).
الجهة الثانية :
في فقه الحديث وشرح جملات الصحيح غير ما يتوقف
الصفحه ٥٤٣ : غيره
ممن لم يخبر فلا نعرفه نبيا ، وهذا واضح.
ثم ان الإمام (ع)
علم طريق هذه المناظرة بمناظرته مع
الصفحه ٢٢ :
وبعض النصوص
الوارد في الجبن (١) ويؤيده ما روى عن الإمام على انه ما اجتمع الحرام والحلال
الأغلب
الصفحه ٦٠ : الكلام ، كان
قديما من المعتزلة ، وتبصّر وانتقل ، له كتاب الإنصاف في الإمامة. (رجال النجاشي :
٣٧٥ رقم ١٠٢٣
الصفحه ١٢١ : الأستاذ (٥) عليه ، بأن ما يحتمله الامام من المأموم إنما هي القراءة
وليس فيها حرف الشين ليتعين عليه
الصفحه ١٣٩ : الاصحاب. لاحظ صحيح ابى بصير عن الامام الصادق (ع) (مَنْ زَادَ فِي صَلَاتِهِ
فَعَلَيْهِ الْإِعَادَةُ
الصفحه ١٥٠ : أمامة الباهلى ، وأبي
__________________
(١) صحيح مسلم ج ٤ ص
١٠٢.
الصفحه ١٥٨ :
الكلام حول حديث ما لا يدرك
الرواية الثالثة :
المرسل المحكي عن عوالي اللئالي عن الامام على امير
الصفحه ١٧٢ : الخامس : ما
دل من الأخبار على لزوم التوقف في الشبهات قبل الفحص ورد حكمها إلى الامام (ع) (١). وحيث انها
الصفحه ١٧٣ : تضمن مؤاخذة الجاهل بفعل المعصية لترك التعلم ، لاحظ ما عن الأمالي (١) عن الامام الصادق (ع) انه سئل عن
الصفحه ١٩٤ :
فَالْإِسْلَامُ يَزِيدُ الْمُسْلِمَ خَيْراً وَلَا يَزِيدُهُ شَرّاً (٤).
ومنها : خبر دعائم
الإسلام عن الإمام
الصفحه ١٩٧ : ، اماميون بالاتفاق عدى
ابن بكير ، وهو من الذين اجمعت العصابة على تصحيح ما يصح عنهم فهو بمنزلة الصحيح
أو اعلى
الصفحه ٢١١ :
يطلب به ايقاع الضرر بصاحبه.
وقول الامام
الصادق (ع) في خبر هَارُونَ بْنِ حَمْزَةَ الْغَنَوِيِّ : عَنْ
الصفحه ٢١٨ : .
المورد الأول :
كون الموضوع المنفي بنفسه ، ذا حكم شرعي بحسب ، عموم دليل أو إطلاق شامل له كما في
قول الإمام