البحث في زبدة الأصول
٤٦٢/٦١ الصفحه ٧١ : بالآخر ، كما لو قام اكراما لزيد وتحرك رأسه اكراما
لعمرو يكون التركيب انضماميا.
وان كان احد
المتعلقين من
الصفحه ٧٤ :
التعارض ، التعارض
بالعموم من وجه وجعلوا علاج التعارض الاخذ بالاظهر ان كان في البين وإلا التوقف
الصفحه ٧٥ :
وكان كل واحد
منهما من الماهيات المتأصلة ، أو كان كل منهما من الماهيات الانتزاعية أو
الاعتبارية
الصفحه ٧٩ : النذر إذا تعلق
بعبادة مستحبة ، فالامر الناشئ من النذر يتعلق بذات العبادة التي كانت متعلقة
للأمر
الصفحه ٨٥ :
منهما مشتملا على
مقدار من المصلحة ، فحيث انه يستحيل تعلق الأمر ، بكل من النقيضين في زمان واحد
الصفحه ١٠٢ :
ـ ما صرح به صاحب
الجواهر (ره) (١) قال : ان القيام والجلوس والسكون والحركة وغيرها من
الاحوال
الصفحه ١٢٦ : .
ولكن الظاهر ان
مراد المستدل ليس شيئا من الوجهين المتقدمين.
بل الظاهر ان مراد
المستدل ما أفاده الأستاذ
الصفحه ١٤٨ : عنه ، وفي الثالث بأنه لا اثر له ، واختار جريان النزاع في القسم
الأول ، سواء كان من قبيل العقود
الصفحه ١٧٣ :
الأول : انه في عد
الجهر من قبيل الوصف اللازم ، والغصبية من قبيل الوصف المفارق ، نظر ، إذ كما ان
الصفحه ٢١٨ : ء القليل بملاقاة كل ما يصلح للتنجيس ، من غير فرق بين أنواع النجاسات
والمتنجسات ، ومن غير فرق بين احوال
الصفحه ٢٢٠ : من دليله ، فيكفى
فيه اثبات ظهور الكلام في شيء وان لم يساعده البرهان المنطقي ، وعلى ذلك فلا بد
وان
الصفحه ٢٢٤ :
فلا بد من علاج
هذه المعارضة وقد ذُكر لذلك طرق :
الأول : ان يلتزم
بعدم دلالتهما على المفهوم
الصفحه ٢٤٩ :
وان كانت النسبة
بين المتعلقين ، أو الموضوعين عموما من وجه وكانا عامين بدليين. فلا كلام في
التداخل
الصفحه ٢٦١ :
وما أفاده الأستاذ
(١) من ان الظاهر ان المتفاهم العرفي من القضية المغياة بغاية هو عدم دخول الغاية
الصفحه ٢٧٨ :
القضية الاخرى مناقضة لما تدل عليه ، وهذا هو المفهوم.
كلمة (بل) الاضرابية
وقد يعد من ما دل
على الحصر