البحث في البداية في توضيح الكفاية
٢٧٣/١ الصفحه ١٧٦ : وهي عديدة. الاولى : انه قد ذكر للفظ الامر معاني عديدة :
منها
: الطلب ، كما يقال
(أمره بكذا) ، اي طلب
الصفحه ١٤٩ :
والثاني : يسلب
الضرورة عن الطرفين دائما. مثلا : اذا قلنا (الانسان كاتب بالامكان الخاص) اي ثبوت
الصفحه ٢٣٣ :
والكراهة بالآية
الشريفة : (فَاصْطادُوا)(١) فهو ، اي فالاستدلال ، اجنبي عن المدعى ايضا لان الصيغة
الصفحه ١٥٩ : ـ اي مصداقا ـ وتغايرهما
في الذهن ـ اي مفهوما ـ بخلاف المبدإ ، لانه اذا قيس الى من تلبس بالمبدإ يكون
الصفحه ٤٣ :
الآيات نحو قوله تعالى في كتابه : (كُتِبَ عَلَيْكُمُ
الصِّيامُ كَما كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ
الصفحه ١٤١ :
التلبّس ، يعلم ان كلا منهم ـ اي الزاني والزانية والسارق والسارقة ـ في الآيتين
الشريفتين حقيقة في الاعم
الصفحه ٢٣٢ : . فالاستدلال بموارد استعمالها ووقوعها عقيب الحظر المتحقق او
المتوهم على الوجوب ، اي على كونها ظاهرة فيه كما
الصفحه ٢٦٤ : صَعِيداً طَيِّباً)(١) وفي سورة المائدة : (فَتَيَمَّمُوا
صَعِيداً طَيِّباً)(٢) اي فلم تجدوا ماء فتيمموا
الصفحه ٩٥ : الثانية نحو : (هذه
الشجرة مثمرة) اي من شأنها ان تكون مثمرة وان كانت بالفعل غير مثمرة. ومثال الملكة
نحو
الصفحه ١٢٣ : بتفاوت ما يعتريه من الاحوال» اي ما يعرض المشتق من الاحوال والاوصاف
من كونه محكوما عليه مبتدأ وخبرا وصفة
الصفحه ١٣٤ : بحال الانقضاء لا تكون علامة
للمجاز. أي لا تكون علامة على كون المسلوب المطلق مجازا في المسلوب المقيد
الصفحه ١٣٩ : هو ظاهر.
اذا عرفت هذه
المقدمة فاعلم ان المشتق في الآية الشريفة لو كان من القسم الثالث ، بحيث يكون
الصفحه ١٤٠ : سلّمنا ان
الآية الشريفة في مقام جلالة قدر الامامة والخلافة وان المناسب لها ان يكون المشتق
فيها من القسم
الصفحه ١٤٨ : الموافق النسبة التي
ذكرت في متن القضية ، فان كانت ايجابية فجانب خلافها هو سلب النسبة اي نسبة سلبية
، وان
الصفحه ١٨٥ :
دليلا ، فان قلت : اي قرينة تدل على الوجوب وعلى استعمال لفظ (تأمرني) في الوجوب؟
قلنا : ان القرينة هي